180

108 < <

الأنعام : ( 108 ) ولا تسبوا الذين . . . . .

> > { ولا تسبوا الذين يدعون } هم { من دون الله } أي الأصنام { فيسبوا الله عدوا } اعتداء وظلما { بغير علم } أي جهلا منهم بالله { كذلك } كما زينا لهؤلاء ما هم عليه { زينا لكل أمة عملهم } من الخير والشر فأتوه { ثم إلى ربهم مرجعهم } في الآخرة { فينبئهم بما كانوا يعملون } فيجازيهم به

109 < <

الأنعام : ( 109 ) وأقسموا بالله جهد . . . . .

> > { وأقسموا } أي كفار مكة { بالله جهد أيمانهم } أي غاية اجتهادهم فيها { لئن جاءتهم آية } مما اقترحوا { ليؤمنن بها قل } لهم { إنما الآيات عند الله } ينزلها كما يشاء وإنما أنا نذير { وما يشعركم } يدريكم بإيمانهم إذا جاءت أي أنتم لا تدرون ذلك { إنها إذا جاءت لا يؤمنون } لما سبق في علمي وفي قراءة بالتاء خطابا للكفار وفي أخرى بفتح أن بمعنى لعل أو معمولة لما قبلها

110 < <

الأنعام : ( 110 ) ونقلب أفئدتهم وأبصارهم . . . . .

> > { ونقلب أفئدتهم } نحول قلوبهم عن الحق فلا يفهمونه { وأبصارهم } عنه فلا يبصرونه فلا يؤمنون { كما لم يؤمنوا به } أي بما أنزل من الآيات { أول مرة ونذرهم } نتركهم { في طغيانهم } ضلالهم { يعمهون } يترددون متحيرين

111 < <

الأنعام : ( 111 ) ولو أننا نزلنا . . . . .

> > { ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى } كما اقترحوا { وحشرنا } جمعنا { عليهم كل شيء قبلا } بضمتين جمع قبيل أي فوجا فوجا وبكسر القاف وفتح الباء أي معاينة فشهدوا بصدقك { ما كانوا ليؤمنوا } لما سبق في علم الله { إلا } لكن { أن يشاء الله } إيمانهم فيؤمنوا { ولكن أكثرهم يجهلون } ذلك

Page 181