179

101 < <

الأنعام : ( 101 ) بديع السماوات والأرض . . . . .

> > هو { بديع السماوات والأرض } مبدعهما من غير مثال سبق { أنى } كيف { يكون له ولد ولم تكن له صاحبة } زوجة { وخلق كل شيء } من شأنه أن يخلق { وهو بكل شيء عليم }

102 < <

الأنعام : ( 102 ) ذلكم الله ربكم . . . . .

> > { ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه } وحدوه { وهو على كل شيء وكيل } حفيظ

103 < <

الأنعام : ( 103 ) لا تدركه الأبصار . . . . .

> > { لا تدركه الأبصار } أي لا تراه وهذا مخصوص لرؤية المؤمنين له في الآخرة لقوله تعالى { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } وحديث الشيخين إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وقيل المراد لا تحيط به { وهو يدرك الأبصار } أي يراها ولا تراه ولا يجوز في غيره أن يدرك البصر وهو لا يدركه أو يحيط به علما { وهو اللطيف } بأوليائه { الخبير } بهم

104 < <

الأنعام : ( 104 ) قد جاءكم بصائر . . . . .

> > قل يا محمد لهم { قد جاءكم بصائر } حجج { من ربكم فمن أبصر } ها فآمن { فلنفسه } أبصر لأن ثواب إبصاره له { ومن عمي } عنها فضل { فعليها } وبال إضلاله { وما أنا عليكم بحفيظ } رقيب لأعمالكم إنما أنا نذير

105 < <

الأنعام : ( 105 ) وكذلك نصرف الآيات . . . . .

> > { وكذلك } كما بينا ما ذكر { نصرف } نبين { الآيات } ليعتبروا { وليقولوا } أي الكفار في عاقبة الأمر { دارست } ذاكرت أهل الكتاب وفي قراءة درست أي كتب الماضين وجئت بهذا منها { ولنبينه لقوم يعلمون }

106 < <

الأنعام : ( 106 ) اتبع ما أوحي . . . . .

> > { اتبع ما أوحي إليك من ربك } أي القرآن { لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين }

107 < <

الأنعام : ( 107 ) ولو شاء الله . . . . .

> > { ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا } رقيبا فتجازيهم بأعمالهم { وما أنت عليهم بوكيل } فتجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالقتال

Page 180