178

97 < <

الأنعام : ( 97 ) وهو الذي جعل . . . . .

> > { وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر } في الأسفار { قد فصلنا } بينا { الآيات } الدلالات على قدرتنا { لقوم يعلمون } يتدبرون

98 < <

الأنعام : ( 98 ) وهو الذي أنشأكم . . . . .

> > { وهو الذي أنشأكم } خلقكم { من نفس واحدة } هي آدم { فمستقر } منكم في الرحم { ومستودع } منكم في الصلب وفي قراءة بفتح القاف أي مكان قرار لكم { قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون } ما يقال لهم

99 < <

الأنعام : ( 99 ) وهو الذي أنزل . . . . .

> > { وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا } فيه التفات عن الغيبة { به } بالماء { نبات كل شيء } ينبت { فأخرجنا منه } أي النبات شيئا { خضرا } بمعنى أخضر { نخرج منه } من الخضر { حبا متراكبا } يركب بعضه بعضا كسنابل الحنطة ونحوها { ومن النخل } خبر ويبدل منه { من طلعها } أول ما يخرج منها والمبتدأ { قنوان } عراجين { دانية } قريب بعضها من بعض { و } أخرجنا به { جنات } بساتين { من أعناب والزيتون والرمان مشتبها } ورقهما حال { وغير متشابه } ثمرها { انظروا } يا مخاطبون نظر اعتبار { إلى ثمره } بفتح الثاء والميم وبضمهما وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب { إذا أثمر } أول ما يبدو كيف هو { و } إلى { ينعه } نضجه إذا أدرك كيف يعود { إن في ذلكم لآيات } دلالات على قدرته تعالى على البعث وغيره { لقوم يؤمنون } خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بها في الإيمان بخلاف الكافرين

100 < <

الأنعام : ( 100 ) وجعلوا لله شركاء . . . . .

> > { وجعلوا لله } مفعول ثان { شركاء } مفعول أول ويبدل منه { الجن } حيث أطاعوهم في عبادة الأوثان { و } قد { خلقهم } فكيف يكونون شركاء { وخرقوا } بالتخفيف والتشديد أي اختلقوا { له بنين وبنات بغير علم } حيث قالوا عزير بن الله والملائكة بنات الله { سبحانه } تنزيها له { وتعالى عما يصفون } بأن له ولدا

Page 179