177

93 < <

الأنعام : ( 93 ) ومن أظلم ممن . . . . .

> > { ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بادعائه النبوة ولم ينبأ { أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء } نزلت في مسيلمة { ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله } وهم المستهزئون قالوا لو نشاء لقلنا مثل هذا { ولو ترى } يا محمد { إذ الظالمون } المذكورون { في غمرات } سكرات { الموت والملائكة باسطوا أيديهم } إليهم بالضرب والتعذيب يقولون لهم تعنيفا { أخرجوا أنفسكم } إلينا لنقبضها { اليوم تجزون عذاب الهون } الهوان { بما كنتم تقولون على الله غير الحق } بدعوى النبوة والإيحاء كذبا { وكنتم عن آياته تستكبرون } تتكبرون عن الإيمان بها وجواب لو رأيت أمرا فظيعا

94 < <

الأنعام : ( 94 ) ولقد جئتمونا فرادى . . . . .

> > { و } يقال لهم إذا بعثوا { لقد جئتمونا فرادى } منفردين عن الأهل والمال والولد { كما خلقناكم أول مرة } أي حفاة عراة غرلا { وتركتم ما خولناكم } أعطيناكم من الأموال { وراء ظهوركم } في الدنيا بغير اختياركم { و } يقال لهم توبيخا { ما نرى معكم شفعاءكم } الأصنام { الذين زعمتم أنهم فيكم } أي في استحقاق عبادتكم { شركاء } لله { لقد تقطع بينكم } وصلكم أي تشتت جمعكم وفي قراءة بالنصب ظرف أي وصلكم بينكم { وضل } ذهب { عنكم ما كنتم تزعمون } في الدنيا من شفاعتها

95 < <

الأنعام : ( 95 ) إن الله فالق . . . . .

> > { إن الله فالق } شاق { الحب } عن النبات { والنوى } عن النخل { يخرج الحي من الميت } كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة { من الحي ذلكم } الفالق المخرج { الله فأنى تؤفكون } فكيف تصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان

96 < <

الأنعام : ( 96 ) فالق الإصباح وجعل . . . . .

> > { فالق الإصباح } مصدر بمعنى الصبح أي شاق عمود الصبح وهو أول ما يبدو من نور النهار عن ظلمة الليل { وجاعل الليل سكنا } تسكن فيه الخلق من التعب { والشمس والقمر } بالنصب عطفا على محل الليل { حسبانا } حسابا للأوقات أو الباء محذوفة وهو حال من مقدر أي يجريان بحسبان كما في آية الرحمن { ذلك } المذكور { تقدير العزيز } في ملكه { العليم بخلقه

Page 178