165

27 < <

الأنعام : ( 27 ) ولو ترى إذ . . . . .

> > { ولو ترى } يا محمد { إذ وقفوا } عرضوا { على النار فقالوا يا } للتنبيه { ليتنا نرد } إلى الدنيا { ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين } برفع الفعلين استئنافا ونصبهما في جواب التمني ورفع الأول ونصب الثاني وجواب لو رأيت أمرا عظيما

28 < <

الأنعام : ( 28 ) بل بدا لهم . . . . .

> > قال تعالى { بل } للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني { بدا } ظهر { لهم ما كانوا يخفون من قبل } يكتمون بقولهم { والله ربنا ما كنا مشركين } بشهادة جوارحهم فتمنوا ذلك { ولو ردوا } إلى الدنيا فرضا { لعادوا لما نهوا عنه } من الشرك { وإنهم لكاذبون } في وعدهم بالإيمان

29 < <

الأنعام : ( 29 ) وقالوا إن هي . . . . .

> > { وقالوا } أي منكرو البعث { إن } ما { هي } أي الحياة { إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين }

30 < <

الأنعام : ( 30 ) ولو ترى إذ . . . . .

> > { ولو ترى إذ وقفوا } عرضوا { على ربهم } لرأيت أمرا عظيما { قال } <

> لهم على لسان الملائكة توبيخا { أليس هذا } البعث والحساب { بالحق قالوا بلى وربنا } إنه لحق { قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } به في الدنيا

31 < <

الأنعام : ( 31 ) قد خسر الذين . . . . .

> > { قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله } بالبعث { حتى } غاية للتكذيب { إذا جاءتهم الساعة } القيامة { بغتة } فجأة { قالوا يا حسرتنا } هي شدة التألم ونداؤها مجاز أي هذا أوانك فاحضري { على ما فرطنا } قصرنا { فيها } أي الدنيا { وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم } بأن تأتيهم عند البعث في أقبح شيء صورة وأنتنه ريحا فتركبهم { ألا ساء } بئس { ما يزرون } يحملونه حملهم ذلك

32 < <

الأنعام : ( 32 ) وما الحياة الدنيا . . . . .

> > { وما الحياة الدنيا } أي الاشتغال بها { إلا لعب ولهو } وأما الطاعة وما يعين عليها فمن أمور الآخرة { وللدار الآخرة } وفي قراءة ولدار الآخرة أي الجنة { خير للذين يتقون } الشرك { أفلا يعقلون } بالياء والتاء ذلك فيؤمنون

Page 166