164

19 < <

الأنعام : ( 19 ) قل أي شيء . . . . .

> > ونزل لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ائتنا بمن يشهد لك بالنبوة فإن أهل الكتاب أنكروك { قل } لهم { أي شيء أكبر شهادة } تمييز محول عن المبتدأ { قل الله } إن لم يقولوه لا جواب غيره هو { شهيد بيني وبينكم } على صدقي { وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم } أخوفكم يا أهل مكة { به ومن بلغ } عطف على ضمير أنذركم أي بلغه القرآن من الإنس والجن { أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى } استفهام إنكاري { قل } لهم { لا أشهد } بذلك { قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون } معه من الأصنام

20 < <

الأنعام : ( 20 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . .

> > { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه } أي محمدا بنعته في كتابهم { كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم } منهم { فهم لا يؤمنون } به

21 < <

الأنعام : ( 21 ) ومن أظلم ممن . . . . .

> > { ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بنسبة الشريك له { أو كذب بآياته } القرآن { إنه } أي الشأن { لا يفلح الظالمون } بذلك

22 < <

الأنعام : ( 22 ) ويوم نحشرهم جميعا . . . . .

> > { و } اذكر { يوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا } توبيخا { أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون } أنهم شركاء الله

23 < <

الأنعام : ( 23 ) ثم لم تكن . . . . .

> > { ثم لم تكن } بالتاء والياء { فتنتهم } بالنصب والرفع أي معذرتهم { إلا أن قالوا } أي قولهم { والله ربنا } بالجر نعت والنصب نداء { ما كنا مشركين }

24 < <

الأنعام : ( 24 ) انظر كيف كذبوا . . . . .

> > قال تعالى { انظر } يا محمد { كيف كذبوا على أنفسهم } بنفي الشرك عنهم { وضل } غاب { عنهم ما كانوا يفترون } ه على الله من شركاء

25 < <

الأنعام : ( 25 ) ومنهم من يستمع . . . . .

> > { ومنهم من يستمع إليك } إذا قرأت { وجعلنا على قلوبهم أكنة } أغطية ل { أن } لا { يفقهوه } يفهموا القرآن { وفي آذانهم وقرا } صمما فلا يسمعونه سماع قبول { وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن } ما { هذا } القرآن { إلا أساطير } أكاذيب { الأولين } كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة بالضم

26 < <

الأنعام : ( 26 ) وهم ينهون عنه . . . . .

> > { وهم ينهون } الناس { عنه } عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم { وينأون } يتباعدون { عنه } فلا يؤمنون به وقيل نزلت في أبي طالب كان ينهى عن أذاه ولا يؤمن به { وإن } ما { يهلكون } بالنأي عنه { إلا أنفسهم } لأن ضرره عليهم { وما يشعرون } بذلك

Page 165