166

33 < <

الأنعام : ( 33 ) قد نعلم إنه . . . . .

> > { قد } للتحقيق { نعلم أنه } أي الشأن { ليحزنك الذي يقولون } لك من التكذيب { فإنهم لا يكذبونك } في السر لعلمهم أنك صادق وفي قراءة بالتخفيف أي لا ينسبونك إلى الكذب { ولكن الظالمين } وضعه موضع المضمر { بآيات الله } القرآن { يجحدون } يكذبون

34 < <

الأنعام : ( 34 ) ولقد كذبت رسل . . . . .

> > { ولقد كذبت رسل من قبلك } فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا } بإهلاك قومهم فاصبر حتى يأتيك النصر بإهلاك قومك { ولا مبدل لكلمات الله } مواعيده { ولقد جاءك من نبأ المرسلين } ما يسكن به قلبك

35 < <

الأنعام : ( 35 ) وإن كان كبر . . . . .

> > { وإن كان كبر } عظم { عليك إعراضهم } عن الإسلام لحرصك عليهم { فإن استطعت أن تبتغي نفقا } سربا { في الأرض أو سلما } مصعدا { في السماء فتأتيهم بآية } مما اقترحوا فافعل المعنى أنك لا تستطيع ذلك فاصبر حتى يحكم الله { ولو شاء الله } هدايتهم { لجمعهم على الهدى } ولكن لم يشأ ذلك فلم يؤمنوا { فلا تكونن من الجاهلين } بذلك

36 < <

الأنعام : ( 36 ) إنما يستجيب الذين . . . . .

> > { إنما يستجيب } دعاءك إلى الإيمان { الذين يسمعون } سماع تفهم واعتبار { والموتى } أي الكفار شبههم بهم في عدم السماع { يبعثهم الله } في الآخرة { ثم إليه يرجعون } يردون فيجازيهم بأعمالهم

37 < <

الأنعام : ( 37 ) وقالوا لولا نزل . . . . .

> > { وقالوا } أي كفار مكة { لولا } هلا { نزل عليه آية من ربه } كالناقة والعصا والمائدة { قل } لهم { إن الله قادر على أن ينزل } بالتشديد والتخفيف { آية } مما اقترحوا { ولكن أكثرهم لا يعلمون } أن نزولها بلاء عليهم لوجوب هلاكهم إن جحدوها

38 < <

الأنعام : ( 38 ) وما من دابة . . . . .

> > { وما من } زائدة { دابة } تمشي { في الأرض ولا طائر يطير } في الهواء { بجناحيه إلا أمم أمثالكم } في تدبير خلقها ورزقها وأحوالها { ما فرطنا } تركنا { في الكتاب } اللوح المحفوظ { من } زائدة { شيء } فلم نكتبه { ثم إلى ربهم يحشرون } فيقضي بينهم ويقتص للجماء من القرناء ثم يقول لهم كونوا ترابا

Page 167