163

12 < <

الأنعام : ( 12 ) قل لمن ما . . . . .

> > { قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله } إن لم يقولوه لا جواب غيره { كتب على نفسه } قضى على نفسه { الرحمة } فضلا منه وفيه تلطف في دعائهم إلى الإيمان { ليجمعنكم إلى يوم القيامة } ليجازيكم بأعمالكم { لا ريب } شك { فيه الذين خسروا أنفسهم } بتعريضها للعذاب مبتدأ خبره { فهم لا يؤمنون }

13 < <

الأنعام : ( 13 ) وله ما سكن . . . . .

> > { وله } تعالى { ما سكن } حل { في الليل والنهار } أي كل شيء فهو ربه وخالقه ومالكه { وهو السميع } لما يقال { العليم } بما يفعل

14 < <

الأنعام : ( 14 ) قل أغير الله . . . . .

> > { قل } لهم { أغير الله أتخذ وليا } أعبده { فاطر السماوات والأرض } مبدعهما { وهو يطعم } يرزق { ولا يطعم } يرزق { قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم } لله من هذه الأمة { و } قيل لي { لا تكونن من المشركين } به

15 < <

الأنعام : ( 15 ) قل إني أخاف . . . . .

> > { قل أني أخاف إن عصيت ربي } بعبادة غيره { عذاب يوم عظيم } هو يوم القيامة

16 < <

الأنعام : ( 16 ) من يصرف عنه . . . . .

> > { من يصرف } بالبناء للمفعول أي العذاب وللفاعل أي الله والعائد محذوف { عنه يومئذ فقد رحمه } تعالى أي أراد له الخير { وذلك الفوز المبين } النجاة الظاهرة

17 < <

الأنعام : ( 17 ) وإن يمسسك الله . . . . .

> > { وإن يمسسك الله بضر } بلاء كمرض وفقر { فلا كاشف } رافع { له إلا هو وإن يمسسك بخير } كصحة وغنى { فهو على كل شيء قدير } ومنه مسك به ولا يقدر على رده عنك غيره

18 < <

الأنعام : ( 18 ) وهو القاهر فوق . . . . .

> > { وهو القاهر } القادر الذي لا يعجزه شيء مستعليا { فوق عباده وهو الحكيم } في خلقه { الخبير } ببواطنهم كظواهرهم

Page 164