Tafsīr āyāt al-aḥkām
تفسير آيات الأحكام
2 - قرأ الجمهور { لا تظلمون ولا تظلمون } وروي عن عاصم بضم الأولى وفتح الثانية.
3 - قرأ الجمهور { وإن كان ذو عسرة } بتسكين السين، وضمها أبو جعفر (عسرة).
4 - قرأ الجمهور { يوما ترجعون فيه إلى الله } بضم التاء، وقرأ أبو عمرو بفتحها (ترجعون).
وجوه الإعراب
أولا: قوله تعالى: { الذين يأكلون الربوا } مبتدأ وجملة { لا يقومون } خبره، والكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره: إلا قياما مثل قيام الذي يتخبطه الشيطان.
ثانيا: قوله تعالى: { إن كنتم مؤمنين } جواب الشرط محذوف تقديره: إن كنتم مؤمنين فذروا.
ثالثا: قوله تعالى: { وإن كان ذو عسرة } كان هنا تامة بمعنى إن حدث ذو عسرة.
لطائف التفسير
اللطيفة الأولى: المراد بالأكل في الآية الكريمة مطلق الأخذ والتصرف، وعبر به هنا { الذين يأكلون الربوا } لأنه الغرض الأساسي من المال، وما عداه من سائر الوجوه فتبع، وقد شاع هذا الإطلاق يقال لمن تصرف في مال غيره بدون حق: أكله، وهضمه.
اللطيفة الثانية: تشبيه المرابين بالمصروعين، الذين يتخبطهم الشيطان، فيه لطيفة وهي أن الله عز وجل أربى في بطونهم ما أكلوا من الربا فأثقلهم، فصاروا مخبلين ينهضون ويسقطون وتلك سيماهم يوم القيامة يعرفون بها، قال سعيد بن جبير: تلك علامة آكل الربا يوم القيامة.
Unknown page