299

Tafsīr āyāt al-aḥkām

تفسير آيات الأحكام

2 - قرأ الجمهور { لا تضآر والدة } وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (لا تضار) بالرفع على أن (لا) نافية.

3 - قوله تعالى: { إذا سلمتم مآ آتيتم } قرأ الجمهور { آتيتم } بالمد، وقرأ ابن كثير { أتيتم } بالقصر.

وجوه الإعراب

أولا - قوله تعالى: { وعلى المولود له رزقهن } الجار والمجرور خبر مقدم، و(رزقهن) مبتدأ مؤخر وهو مضاف أي رزق المرضعات و(بالمعروف) متعلق ب (رزقهن).

ثانيا - قوله تعالى: { لا تضآر والدة بولدها } لا ناهية جازمة و(تضار) أصلها (تضارر) سكنت الراء الأخيرة للجزم والراء الأولى للإدغام فالتقى ساكنان فحرك الأخير منهما بالفتح للتخلص من التقاء الساكنين و(والدة) فاعل والمفعول به محذوف تقديره: لا تضار والدة زوجها بسبب ولدها.

ثالثا - قوله تعالى: { وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم } استرضع يتعدى لمفعولين الثاني بحرف الجر والمعنى: أن تسترضعوا المراضع لأولادكم، حذف المفعول الأول للاستغناء عنه.

قال الواحدي: " أي لأولادكم وحذف اللام اجتزاء بدلالة الاسترضاع لأنه لا يكون إلا للأولاد، ونظيره قوله تعالى:

وإذا كالوهم أو وزنوهم

[المطففين: 3] أي كالوا لهم أو وزنوا لهم ".

وجه الارتباط في الآيات السابقة

Unknown page