Tafsīr al-ʿAyāshī
تفسير العياشي
عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «يوم نأتي من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا @HAD@ » قال: يأتي النبي ص يوم القيامة من كل أمة بشهيد بوصي نبيها- وأوتي بك يا علي شهيدا [شاهدا] على أمتي يوم القيامة
132 عن أبي معمر السعدي قال قال علي بن أبي طالب (ع) في صفة يوم القيامة يجتمعون في موطن يستنطق فيه جميع الخلق- فلا يتكلم أحد إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا @HAD@ ، فيقام الرسل فيسأل فذلك قوله لمحمد (ع) «فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد- وجئنا بك على هؤلاء شهيدا
133 عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن جده قال قال أمير المؤمنين (ع) في خطبته يصف هول يوم القيامة: ختم على الأفواه فلا تكلم، فتكلمت الأيدي وشهدت الأرجل- ونطقت الجلود بما عملوا، ف لا يكتمون الله حديثا (3) .
134 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا، فإنها من خلل النفاق - وإن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني من النوم (4) .
135 عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن (ع) في قول الله: «لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى- حتى تعلموا ما تقولون @HAD@ » قال: هذا قبل أن يحرم الخمر
136 وعن الحلبي عنه (ع) قال يعني السكر النوم (6) .
137 وعن الحلبي قال سألته (ع) عن قول الله: «يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى- حتى تعلموا ما تقولون @HAD@ » قال: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى يعني سكر النوم، يقول وبكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون- في ركوعكم وسجودكم وتكبيركم، وليس كما يصف كثير من الناس يزعمون- أن المؤمنين يسكرون من الشراب، والمؤمن لا يشرب مسكرا ولا يسكر
Page 242