209

Ṭabaqāt al-Zaydiyya al-jāmiʿ li-mā tafarraqa min ʿulamāʾ al-umma al-Muḥammadiyya

طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي

قلت: وقال م بالله بن المنصور بالله محمد بن القاسم....إنه قراءته يعني الشافعي على رجلين من أتباع زيد بن علي وهما رجلا أهل الحق مسلم بن خالد الرنجي وإبراهيم بن أبي يحيى، وقال والد القاسم بن محمد في ترجمة أبي خالد: فقالوا إن الشافعي يروي عمن هو مقدوح فيه بزعمهم كشيخيه اللذين أخذا عنهما وهما إبراهيم بن أبي يحيى قالوا فيه كذاب وضاع قدري كل بلاء فيه، ومسلم بن خالد وأكثر حجج مذهب الشافعي تدور على هذين الرجلين.

قال القاضي: ولما خرج يحيى وإدريس ابنا عبد الله بن الحسن بن الحسن من الحبشة كانا من دعاة وجلة أهل زمانه.

وقال الحاكم في العيون: اجتمع للشافعي شيخا أهل الحق بعينه من علماء علوم الحديث إن القدح في المذهب فيما لم يكن داعية إليه مع الثقة غير مسموع ويكفي إبراهيم أنه قال الربيع: سمعت الشافعي يقول فيه كما ذكرناه أولا من رواية الذهبي في الميزان.

انتهى.

توفي ابن أبي يحيى سنة أربع وثمانين ومائتين.

أخرج له ابن ماجة، وأئمتنا الخمسة إلا الجرجاني.

إبراهيم الكوفي

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود الكوفي، كان أعور أبو عمران النخعي فقيه أهل العراق.

روى عن علقمة، ومسروق، والأسود، وخاله، ودخل على عائشة وهو صبي، وعن ابن الزبير عن جابر، وموسى بن أوس...عن علي -عليه السلام-وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وعن ابن مسعود، وأبي بن كعب.

ولد سنة خمس أو سبع وأربعين.

Page 185