210

Ṭabaqāt al-Zaydiyya al-jāmiʿ li-mā tafarraqa min ʿulamāʾ al-umma al-Muḥammadiyya

طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي

وأخذ عنه حماد بن أبي سليمان الفقيه،وسماك بن حرب، والحكم بن عيينة، وأبي عون والأعمش، ومنصور ومغيرة، وأبو حمزة وعلي بن علي، وهارون بن زياد، ومحمد بن سوقة، وبكر بن ربيعة، وعبدة بن مصعب والزبير بن عدي عنه مرسلا وخلق، وكان من العلماء ذوي الإخلاص.

قال مغيرة: كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير، وقال الأعمش: ربما....إبراهيم يصلي ثم يأتينا فيبقى ساعة كأنه مريض، وقال: كان إبراهيم صيرفيا في الحديث، وكان يتوقى الشهرة ولا يجلس إلا اسطوانة.

وقال الشعبي لما بلغه موت إبراهيم: ما خلف بعده مثله.

وقال ابن عون: كان إبراهيم يأتي الأمراء ويسألهم الجوائز .

توفي آخر سنة خمس وتسعين كهلا قبل الشخوخة.

خرج له الجماعة وأئمتنا محمد، والسيدان الأخوان.

إبراهيم بن يزيد

إبراهيم بن يزيد الخوزي-بضم المعجمة وسكون الواو وكسر المعجمة الثانية نسبة إلى الخوز شعب بمكة- المكي مولى عمر بن عبد العزيز عن طاوس وعطاء وابن الزبير وداود بن أبي عاصم والوليد بن عبد الله بن أبي معتب وطائفة.

وعنه وكيع، وعبد الرزاق وزيد بن حبان وخلق.

قال البخاري: سكتوا عنه، وقال أحمد والنسائي: متروك، وقال ابن عدي: يكتب حديثه.

توفي سنة إحدة وخمسين ومائة.

خرج له الترمذي، وابن ماجة ومحمد بن منصور.

إبراهيم السعدي

إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني-بجيم مضمومة ثم واو ساكنة ثم معجمة ثم جيم أخرى ثم ألف ونون- نزيل دمشق مصنف كتاب الجرح والتعديل.

Page 186