205

============================================================

عليه ما يجرى على المملولت والنزويج بحصن الهرج من ان يكون له مياحا ما كان له فبل التزهيج والععاه احصان لانها احرزت بوجها بالعهاف فال ابو عمان بقال لى ما الاحصان عقدى لا النكاح فال بهلت له منرل الرفان يأهى ما ذكرت فال الله جمل وهز ومريم آبتتت يمران التى آحصتت برجها يريد اعهده غال اعجده فال نعم اعجته وفال تشصنات غير مايما يقول ممانج هير زواين فال پهد قال جى الاماء باذا أحصن بان أبين بباحهة ممعليون يض ما على المحصعات من العذاب بكيب يقول العدامب على المحمسات ومن عندك فد يگن عباتف فال فلت ستاهن بيعقدم اسماتهن قيل زناتهن [3438) قال الله تبارلك وتعال وككم نصى ما نرك ازواجكم وهد ابمت(5 العصة بالويت يريد اللانى گن ازواجكم وهذا كفير قال ابو عهمان وذكوبت اهياه من ذلى بمارضتى بص آحداث الحرافيبن هفلست له امسك با حدث هال ولم ينطف بفال لى ايو العباس بعداب المحصبات الرج بيي بعدل تصف الرجم وند يفتل بواحده وربها لم يهتل باكثر من ذلك فال بهلت مدا مما كتا هيه آراد حاشا دون مام اراد نصف ما عليهن مر، عداب الجلد دون الرجم بقال لى ومن بقول بالجلد مع الرجم قال طلت على بن ابى طالب رصى الله عنه جلد شراحة مالة ورجه وقال جلدتلك بكعاب الله ورحشلك بعة رسول الله فال جقال لى يا هيخ انت تلوذ فال بهلت ليس افا الدى الوذ لأتي آفا الممجيب والت الدى تلوذ لانى اذا وفهعلك من السآلة على حد لدت انت الى مسآلة آخوى طبرم سالعتى عنه هال ثم يخصت احد يكعب ما ت110111 انت .119(1)

Page 205