204

============================================================

اليس التعام يكون ابدا محداجا(5 الى المعلم والعراف يقول تعم * فال ابو عامان وههمت مراده وفحده واتها اراد لوكيد اللمن على ابت بكر الصديق اذ سأل عليا(5 من برض الحمدة وذكر لى معنى ذللد مبدرت وفلت اسمع كلاما يجب لله عل مبه اكي ههال لى وما ذلكت يقلمت المتعلم يكون اعلم من المعلم وابله ويكون ابسل نه ابسا مقال لى وما دليللك على ذلك فال فلت رول الله صلى الله عليه وام يث يلول وت حامل جفه الى سن هو اچله مته ورب حامل جند هير جيه قال فلات واحرى ما هو معردي بين المخليفة ان المعلم بعلم الصييان بلا يزال يعلم (0924) حتى بكبر الصبى ميعطي اله الصبى من الههم بخاص الهران وعاشه وهير ذلكث من اباب العلم ووجوه ما لا يقدر عليه معله فال لى اذكر من خاصي الفران وعامه شيتاه مهلت نعم فال الله ولا تتيحرا المشركات في يومن بكان هاعرما العموم بلما فال بى موصيح آخر يسالونك ماذا أحل لهم فل أحل لكم الطبباة وطمام الذين أونوا الكتاب حل ككم وطعامآكم جل لهم والمحصناث من المؤمتاي والمحصنات من الدين أونوا الكاب من بلكم دل على لاية الاولى انه انها اراد بها الخموم المشركات هير الكتابيات فال ابمو عفمان ثم فال ل بعن الحسنات فال فلت العهاتج مهال الات التروجات فال ههلت ل لاحصان بى كلام العري النى نزل بلانها الفرآن لاحراز بمن احرز شبتا بهد احصته هالايهان ايهراز لدم ماحبه وماله والق بحمن الملوك لانه يصرزه من ان بجرى (1)49 (

Page 204