298

[قلت: وفيها ألف (شرح الغاية) ، وكان مقبلا على المطالعة مع شدة الحصار] ، ثم لما فتحت صنعاء سنة ثمان وثلاثين تقدم إلى الحجرة وغابر ثم إلى بلاد السياغي ، ثم لما ارتحل حيدر باشا من صنعاء [في] سنة [فراغ في المخطوطات] دخل إلى صنعاء واستقر بالبستان خارج صنعاء ، ثم تقدم إلى وصاب سنة تسع وثلاثين لما بلغه خروج قانصوه، ثم ارتحل إلى تعز واتفق بأخيه الحسن، ثم سار إلى الزواقر وبقي فيه أيام، [ثم عاد إلى صنعاء بعد انقضاء الحرب في شوال سنة تسع وثلاثين، ثم توجه إلى حضور وعاد [إلى] حدة ، ثم طلبه صنوه الحسن إلى ضوران ، ثم توجها إلى شهارة سنة أربعين، ثم بقي فيها نحو شهرين ، ثم عاد وصحبته صنوه إسماعيل بن القاسم، ثم توجه إلى الدامغ، ثم رجع إلى صنعاء [أقام فيها أياما] ، ثم توجه إلى يفرس وأقام فيه ثلاثة أشهر، ثم توجه سنة أربع وأربعين إلى حيس ، ثم إلى الحما ؛ وفي أيام بقاه سمع (سلسلة الإبريز بالسند العزيز) على العلامة محمد بن عبد الله بن أحمد الهتار المحبشي من بلد التريبة ، ثم رجع إلى الدامغ في جماد سنة 45ه وبقي إلى أن مات صنوه الحسن سنة 48ه ، فخلفه في البلاد، ثم طاف اليمن الأسفل وبقي في تعز مدة وفيها استجاز من محمد بن عبد العزيز المفتي إجازة عامة ومعه صنوه إسماعيل و[بقي في اليمن ] ثم طلع إلى ذمار ، وبها توفي سنة خمسين وألف، انتهى من سيرته ملخصا.

قلت: وله تلامذة أجلاء أجلهم السيد أحمد بن علي الشامي، وصنوه الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، والسيد عز الدين بن علي العبالي، وولد أخيه محمد بن الحسن، وعبد الحفيظ المهلا، ومهدي بن محمد المهلا كاتبه، وكان يكتب ما يملى من (شرح غاية السؤل) [وغيرهم] .

قال شيخه لطف الله: كان يشكل علي شيء (من) المنطق ونحوه فلما قرأ عليه الحسين بن القاسم حل ذلك الإشكال بنظره الثاقب، ومع هذا والحرب قائمة.

Page 345