Your recent searches will show up here
Ṣulḥ al-Ḥasan
Rāḍī Āl Yāsīnصلح الحسن
واسطة بينه وبين النبي في دينه ، وهي الحقيقة التي تواترت بها الصحاح في مختلف البيانات النبوية التي لا يصح علميا النقاش عليها ، مروية بأفضل الطرق التي يفزع اليها المسلم في أخذ دينه.
ثم يكون هذا هو الحل (1) الجدير بالاعتبار ، الذي تتحلل به العقد الرئيسة بين الفريقين دون أي غبن أو استئثار.
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا الحسن بن علي عليهما السلام خلافة اسلامية من طراز فريد في تاريخ الخلائف في الاسلام ، ذلك لانه حظي « بالخلافة » منذ بيعته ووفاة أبيه (ع)، على النوعين من معنييها اللذين يلتقيان عند هذا اللفظ في عرف المسلمين كافة ، وعلى أفضل وجه في كل نوع يحتمل التفاضل.
فهو الخليفة من النوع الاول ، ولكن « بالانتخاب » ، وهو الخليفة بالنص بلفظ « امام ».
ولعلك قرأت [ في الفصل الثالث ] نموذجا من النصوص على تعيينه للمنصب ، وعرضا عابرا لطريقة اختياره وبيعته من الناس .
والحسن اذ يقف موقفه الاخير من معاوية بين المبدأ وألملك فلا يعني بالملك الا تلك السلطة التي كان مصدرها انتخاب الناس له دون المنصب الذي كان مصدره اختيار الله له ونص الرسول عليه ، لان هذا المنصب لا تناله يد في تغيير أو تبديل كما نبهنا عليه وانما هو من أمر الله ، وأمر الله لا مرد له.
وكذلك كانت الزعازع والنكبات التي اصطلحت على الحسن في دور
Page 181