302

============================================================

الطويل فقال له الرجل يا شلبى القبر أنا ماليش قبر لانى على فيد الحياة ولالى قبر طويل ولا قصير فقال له يا آبى هذا اسم حارة بتاع سايس فقال له ياسيدي أنت لسانك تركى وأنا مالى معرفة بالتركي واذا برجل آخر اقبل وقال ايش تقول فقل لي يا شلبي وانا اعلمك وادلك فان هذا لا يعرف شىء فقال له بيير من آنا أحب مراغة وقبر طويل فقال له سر معي وآنا اريك محلها فسار معه حتى آدخله الى الحارة وهى حارة القبر الطويل فقال له هذه الحارة فقال له بيبرس جزاك الله خيرا واعطاه عشرة فضة فأخذهم منه ودعا له ومضى الى حال سبيله وأما الامير بيبر من فانه دخل الى تلك الحارة فرآها واسعة وفيها دكا كين وأماكن وقهاوي ولكن مع أنه غريب لا يعرف احدا فبقى كأنه الاطرش فى الزفة فاقبل على دكان رجل عطار وتحول من على الحصان وآقبل وجلس الى جانبه وقال له السلام عليك يا آبي فرد عليه السلام وقال له ياسيدي هل لك منى حاجة حتى تريد قضاها فقال له بيبرمن نعم يا آبي آنت من آهل هذه الحارة أم آنت عطار بالنهار وفى الليل تروح الى بيتاك وتجهل اهل الحارة لعدم سكنتك معهم فقال له العطار ولاي شىء تسآلي عن هذا السؤال فقال له لما انت رجل كامل والذي مثلك لا يقل الا الصدق وهذا سبب سؤالى اليك فقال له يا سيدي هذه حارتي وتربيت فيها من صغري حي اي صرت اختيار كما ترانى ولا رجل ولا امرآة فيها مقيما الا اعرفهم حق المعرفة فقال له ييبرس اذا سالتك عن احد فيها تدلنى عليه قال نعم قال اخبرنى عن مكان عتمان بن الحبة قال الراوي فلما سمع العطار ذلك الكلام كان له عقل وطار وغاب عن دنياه وبقي عبرة لمن يراء وقد احتار كيف يرد عليه فقال له ياسيدي آناابيع عطارتي لكل من اراد وهى قرتقن وحبهان وفلفل ومستكا ومحلب وكافور وجميع العطارة توجد فقال له بيبرسن انا يا ابي ما اريد عطاره انا اريد ان يدلنى على بيت الاسطى عتان بن الحبه قال له العطار يا شلى هذاد كاني قدامك

Page 302