============================================================
خذكلما يربد بيدك منها وأنا نزلت لك عنها ثم ان العطار أخذ مر كوبه ونزل من الدكان (قال الراوي) وقد كان قدام دكان المطار رجل خضري فنادي بيبرس وقال له هذا رجل مجتون وأنت لاى شى تكلمه وهو لا له عقل قال له بيبرس أنا سألته أولا فقال أنا قديما فى هذه الحارة وأعرف أهلها على التمام وكان عاقلا ولما أنني سألته ثانيا تجن فقال عجب قال له الخضرى اسألى وأنا أدلك على ما أنت طالبه قال له أنا الذى سألته عن بيت الاسطى عمان بن الحبلة قال الخضري ياشلبي هذا الاسم ليس هو فى هذه الحارة مطلقا ولا أحديد لك عليه أبدا ولو تسأل أينها سألت على طول المدة فاذا أردت آن تريح تفسك فارجع من حيث أتيت والا ان كان أحد أعلمك بهذا الاسم آنه في هذه الحارة فاطلبه وهو يذلك عليه فلا تظلم تقسك ولا تظلم الناس وراقب الله ياسيدي واخزي الشيطان وأنا قد نصحتك والسلام قال الراوي فعند ذلك تفكر الامير في تقسه وعلم أنه لم يدله أحد خوفا من عتمان لان كل من دله يقتله كما عرف عقيرب فخرج من ذلك الكان وهلم آن ما آحد بدله على منزل عتمان لا من الرجال ولا من النساء ثم قال فى تفسنه يا ببرس الصواب أنك تدبر عن معرفة بيته من غير آن يعلم احد فنظر فى الطريق واذا هويري فرن يعي كوشه قى تلك الحارة ومن داخل الفرن نسوان وكل متهم معه عجين يريد خبزه فقال بيبرس فى نفسه ان الذى يعرف البيوت فردا فردا في جميع البلاد ثلاثة وأما فى مصر اربعة البقال والقران ومسحر رمضان ورابعهم فى مصر وهو النادي فى آيام النيل يا بيبرسن الصواب آنك تعمل حيلة مع هذا الفران عسي انك تستدل منه على بيت عتمان قال الراوي ثم ان الامير بيبر من لما هتف له عقلة بهذا الحاتف نزل عن حصانه وأوقفه بباب الفرن وتأمل واذا بالفران واقف قدام باب طاقة الفرن وهو يحمي ويضي فى هذا الموال صلوا على شفيع الغزال صلى الله عليه وآله وسلم
Page 303