301

============================================================

يكلمه قلما أعياه الضرب صاح :نا فى جيرتك ياسيدي بيبرس انا عقيرب حوش يدك انا عقيربما آناعتمان فقال له واين عتمان ياقليل الادب واين العدة فقال له العدة اخذها عتمان وراح الى حال سبيله ولكن ارجع عن ضربى واتا أجمع لك حق المدة متاعك من الاسطوات ونخدم لك على حصانك ولاتخاف من شى ءوهذا راح بخاطره وقد آخذ العدة أجرة مشواره و كان مراده يقتلك فقال له بيبرس جزاك ماحل بك ولكن وحيات راسى ان لم تقول لى على بيت عنمان والا قتلتك ولا احد يطلبى بك فقال له اسمع ياسيدى واعلم انه كل من قال على بيت عتمان يقتله وانا اذا قلت لك على بيته آحلفك يمين الله على انك ماتقر بى ابدا فحلف له برآسه وقال له انا اعرف ان الفتنة أشدمن القتل ولقد أجاد الشاهر حيث قال نام على النمام واحذره فما يكن المكروه الا من تقل لاتقل آصلى وفصلى آبدا انما أصل الفتى ماقد حصد قد يسود المرء من غير آب وبحسن السبك قدينفى الزغل وكذا الالورد من الشوك وما ينبت النرجس الامن بصل واتوك الفادة لاتحقل بها تمسى في عز وترفع وتجل (قال) فقال عتيرب ياسيدى حلنى وآنا ادلك علي بيت عمان فحله الامير بيبرس فقال له اعلم ياسيدى ان بيت عثمان فى المراغة والقبر الطويل وهوالذى مشهور بيت غزية الحبله وذلك الحاوة اسعها حارة فزيه لأنهامسميه بام عمان فاذا وصلت الى المراغة والقبر الطويل تسأل على الحارة والبيت فلابد أن تستدل من احداذار أيت (قال الراوى) فلما سبع الامير بيبرس من عقيرب ذلك الكلام وقداشتغل قلبه بخدمة عتمان ولابق له صير على أي وصف كان وفى الحال شدعل ظهر الحصان وركبه بعد أن شده واخذا للت ييد هوسار الى أن اقبل الى الرميلة وبحر العالم وسآل من رجل كان سائرفى الطريق وقال له ياأبى أين المراغة التى فيها القبر

Page 301