300

============================================================

ضربها له بيبرس فتزلت دمعته على وجنته وقال لامه شسيلى ياحبله فقالت له ياولدي لاى شيء لم تأكل وأنت قلت أنك جيعان وماهى عادتك وأنت أبو عياق مصر أنت قتلت الولات وكرشت الوزيرفما بكيت والآن فما الذي أبكاك فقال عمان اعلمى يا آماه آنه آخذنى ولد جندى اشقر له سبعة تقر بين عينيه وله تقطة سودة فى جبهته وشعرة واققة بين حواجبه ومعه حديدة مكببة باربعة وعشرين حرفا فلعل الله يخرب بيت الذى عملها له فضربى بها فوقعت الى الارض فأخذ البوشية من على رأسى وكتفنى بها وربطني فى همود المقعد ثم ان عتمان حكى لامه كلما جري من المبتدي الى المنتهى ولما خلصت وجيت و كنت جيمان فتفكرت العلقة انسدت نقسي وانا مرادي ان آخذ تارى واجلى هي هاري ولربطه مشل ماو بطني واجمع ثمانين مشاديدي آولهم عقيرب وزعيرب وشعلان ومهران ومدكور ومداع الشكل وصدغ المرض وآبو الشمات ومعاص الحكم وأبو الجلب وأبو العدب وآخذهم وأطلع مغاير الرغلية فى ملعب احمد بن طالون مجمع العياق واذا اجتمعنا نحن الثمانين اخبر الجدهان لاجل ان يأخذوا لى بالثار واكون غالبا ولم أكون مغلوب خائبا فقالت له أمه افعل ما تريد الله يكون فى هونك ويقويك والمبرفمة بالانوار معك وتنجيك قال آمين ثم نزل من عنسدها وجمع الثانين غلاما مشاديده وساربهم الى مغاير زغليه واخذم وجعل يحكى لهم ماجرى له وهم يتعجبون وكل منهم ضمن له ان يأخذ له بالثار ويمحى عن العار ويقتل ذلك الجندى ولا يبقى له آثار فهذا ماكان من عتمان قال الراوى واما ماكان من الأمير بيبر من فانه لما قام من النوم وصلى صلاة الصيح وأكل ما وجد من الطعام وآخذ اللت في يدهو نزل قاصدا عتمان ليضر به فلما تقرب منه تأمله واذا به عقيرب وهو المربوط على العمود فقال بيبرس فى تفسه الوكيل كالاصيل وانا مالي الا اضربه فتقدم اليه وصار يضربه من غير ان

Page 300