278

============================================================

الافرم وقال ياشاهين أوضع يدك على جيب اللعين المقتول تحت حزامه وهات لى الصره الى هي معه لانها حقي من مال حلال فقام الاغاشاهين ووضع يده كما أمره السلطان وأخرج الصرة وند تأملها واذا هى الضرة التى كان أعطاها السلطان الى على بن الوراقة (قال الراوي) فتعجب الوزير غابة المجب فقال له الملك الصالح لا تتعجب هذه بضاعتنا ردت اليناثم آمر السلطان بحرق المقتول طبق كلام القاضي قفعلوا به كدلك قال وأما القاضي فانه سكت حى مضى النهار ونزل آخر النهار الى حارة الروم وهو مقتاط مما جري في ذلك النهار خلع ما كان عليه من ملابس العلم وقلع الفرجيه وليس برنيطه ومسك التاسومه بيده وضرب بها الخدين وصاح واى واى يابرتقش آروح فين من هذا مقصوف العمر فقال له البرتقش مور بنا الى بلاد الروم فانها أحسن لنا من اقامتنا هنا فنرى هذا الفعل المذموم فقال جوان وديني وما أعتقده من يقيني لا آسافر الا ان آخذت هذا المقسوف وأغربه في بسلاد الكفار ولا آخليه يعمر بلاد المسلمين فقال له البرتقش افعل كلما تقدر عليه من الحيل ولكن اتقن العمل (قال الراوي) وأما ما كان من الوزير تجم الدين لما رآى بيبرس بريا من ذلك قال له يا ولدي انت ايش كان جممك على هذا العجمي فعرفه انه قاصد الامام فقال له لأي شيء ماركبت فقال استكلفت آن آشد الحصان فعند ذلك احضر الوزير السياس الى بين يديه بحضرة بيبرس وهو جالس وسامع وقال لهم هذا يبرس سيدكم ثانه ولدي وأعز ماعندي واذا كان يقصد الى أى محل يريذد وطلب خيل يركب فلا تمنموه وأي جواد طلبه اعطوه وكلما أمركم بشيء فلا تخالقوه فان شورته بمثل شورني وكلمته مثل كلمتي فقالوا الخدام جميعهم سمعا وطاعة له ولك أدام الله عدلك (يا سادة) ولما مضى الوزير الي الديوان تزل بيبرس الي خوش المكان وصاح على السياس وكان الكمير عليهم اسمسه

Page 278