============================================================
عقيرب فأنى اليه وقال له نعم يا أمير قل ماتريد فقال له شد لي حصان أريد أن أزور الأمام الشافعي وأصلي فيه هذا اليوم الجمعه فقال على الراس والمين ولما مضى من عنده تذكر ان بيبرس هذا قتل العرتد بالشام وان العرتد رآس بيت السياس فقال عقيرب في نعسه لابد في هذا اليوم من أخذ الثار لجدى العرتد منه الذي قتله هذا العلق بالشام ثم ان عقيرب أحضر السياس وأعلهم بما جرى وبما يريد وقال لهم مرادى أن آخذ بثار جدي ففالوا له افعل ماتريد ال فعند ذلك أحضر الجواد الذى كان لسر جوبل ووضعوا عليه الصدة وسففو اللجام وتقدم عقيرب الى السراعات وقد قطعها وخلاها ماسكة على شيء واهى لا ينفع ثم فتح الحلقات التى للركاب وحلق السرج ثم بعد ذلك قدم
الجواد الى بيبرس هذا وبيبرس لم يكن عنده هلم بشيء من هذا قرب بعد ما ذكر اسم الله تعالى وسار قاصد الامام من الخلا من برات البلد (قال الراوى) فهذا ما كان منه وآما ما كان من عقيرب فانه آخبر مشاديده بانه فتل بيبرس ففرحوا واجتمعوا في الاسطيل وساروا يأ كلون من الحشيش والافيون وبرقصون وثم فارحين مسرورين بأخذهم تارهم من الامير ييبرس فهذا ماكان منهم (تم الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع) وأوله . ركوب بييرس الجواد وقفزه به وغيوبه هن الوجود وهو قايض على معرقة الجواد ومصادفة الوزير الاغا شاهين له
Page 279