============================================================
ذنب غير هذافقم على حيلك وخذ الجزمة الى فى رجل هذا اللمين ثم اخرج ما فيها ققام القاضى وأخرج الحزمة بعد أن قرضها بللقراض واذا فيها ورقة مكتوبة فيها اسماء اصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال القاضى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقال السلطان مارأيت ياقاضى قال يا أمير المؤمنين أسماء أسحاب رسول الله يكتب أسماء هم فى الجزمة هذا اللمين فما جزاءه الا الحرق بالنار والتذرية فى الهوى فقال له هذا جزاءه منك والذى ناله فدعنا منه وأرسل أحضر المال فقال سمعا وطاعة يا أمير المؤمنين فقال له اسرع ياقاضى فقال كذلك تعالى ياحاج منصور قال له نعم قال له امضي الى حاوة الروم وائتيتى بالمال قال منصور لا بد لك أن تقدم المال والنوال ولا تنال نوال فقال السلطان تبع آستاذك يامنصور وامضى فاسر الا لمن قسم فسار منصور وأحضرما امره به استاذه فلما حضر قال السلطان يا قاضى انت حضرت هذا المال لاجل قتل هذا الغلام والا لاظهار الحق ومنع الاثام فقال القاضي ياامير المؤمنين هذا لاظهار الحق من الباطل فقال السلطان ان الحق قد ظهر وبان واشتهر واما الباطل قد خفى واندثر ققال القاضى هذا مقصودنا يا آمير الؤمنين ققال السلطان يقى هذا للال حق من فقال القاضى حق بيت مال المسلمين فقال السلطان ان بيت مال المسلمين فى غناء هنه وموجود من يستحقه وهو آحق مته وهو بيبرس وهو السبب في احضاره ولو ثبت عليه القتل كان قتل ومن حيث انه بريء عن الذنب ولا عليه جناية فأنا أو هبته ذلك المال يستمين به على الزمان لاتنه على كل حال مجتهد فى اصلاح الاحوال لعله يكون على يده اذهاب الضلال وهذا الامر لايتم الا بأخذهذه الاموال فحذه يابيبرس هبة منى اليك جمل الله الخير على يديك والنصر مقرونا بين هينيك فتسلم بيبرس المال وتزل الى حاله ورمى فى قلب القاضى حسرة من الهم الذي تاله فهذا ماكان منه (قال الراوي) وأماما كان من الملك الصالح فانه التفت الى الوزير الاعظم الافاشاهين
Page 277