============================================================
مسكو كا وثمن خمسين ملوك ققال لاي شيء بافاضى تدفع ذلك على قتل بيبرس أم على أى شىء فقال القاضى هذا على ثبوت الحق وأخفاء الباطل فقال السلطان اكتبوا عليه ما ذكر فكتبوه ثم قال السلطان يانجم الدين احضر لى يبرس حتى أجازيه بما يستحقه ويأخذ كل ذي حق حقه فنزل نجم الدين وقد رآى هذه دعوة قتل فتعجب ولما وصل الى منزله فرآى بيبرس جالسا فسلم عليه فردعليه السلام فقال له انت هملت ايش فى هذا النهار قال له قتلت واحد من غير زيادة فقال له كنت اقتل خمسين والآن السلطان أرسلي بطلباك فأن قمت معى رحت انا الآخر معك وان مارضيت بالقيام عصيت أنا الآخر والسلام فقال بيبرس لاى شىء تسير معى وأناطالع الى السلطان (ياساده) ثم انهم ساروا حتى اقبلو الى الديوان فتقدم بيبرس وخدم وترجم وأفصج مابه تكلم ثم دعى للسلطان بدوام العز والنعم وازالة البؤس والنقم ققال الملك الله الله يا حاج شاهين انظر الى هذا الولد من دون الاولاد اللهم عمربه الارض والبلاد اللهم أهلك ضده اللهم آقم سعده تعالى ياييبرس انت قتلت هذا الرجل قال نعم يا أمير المؤمنين أنا قتلته فقال القاضى لاعذر لمن أقر القاتل يقتل ولا عذوله فعند دلك اخرج بيبرس الحجة المكتوبة له واعلم السلطاق بما جرى من أول الامر الى آخره فقال الملك يابيبرس هذا لا ينجيك أبداكيف تكتب عليه حجة بالقتل وهو مؤمن فقال بيبرس هذاليس مؤمنا وماهو الا كاقر وأنا اعرفه سابقا يا أمير المؤمنين قال فلما ممع الملك ذلك الكلام قال ياقاضى اكشف لنا عليه وانطر ان كان صحيح كافر آو مؤمن فقال القاضى سمعا وطاعة ثم انه تقدم اليه وجسه بيده وقال آعوذ بالله من الشيطان الرجيم نصرانيا يا أمير المؤمنين وقيل مجوسيا والله ان بدنى تقشعر منه يا أمبر المؤمنين فقال السلطان ما تقول فى ذلك الامر يافاضى انما هى نفس حرم الله قنلها الا بالحق ولابحل قتل السكافر بغير ذنب فقال الملك انا آعرف له
Page 276