============================================================
بيبرس رجليه وجعل وجليه محكمين على وارديه وقرط عليه فأراد ممود السارعى ان يرفع بيبرس فوجده هو ولارض لايتحرك هذا ولما رآى تفه تضايق على الخروج جاهد نفسه على الخروج ثانيا فاقدد على ذلك ولما تحكت مسامير وجلين بيبرس فى رقبته فما وجدله براح من زنقته الا تسيب له مدافع السلامة من تقبته ودانت منيته فتر كه بيبرس مرمى فى مكانه وآخذ ماكان مع الباشوش وهم المتاع والفضض واقتفل حواتجه وقرحت جميع الناس الحاضرين والتفرجين بذلك النصر المبين ولبس المفضض في ذراعه اليمين وقال هذا يكون من نصيب المغسل الذى يغسلي وسار بعد ذلك الى الامام الهافعي وصلى الجمعة وحمد الله تعالى ورجع الى مكان الوزير نجم الدين وجلس يأتي له كلام اذا اتصلنا اليه نحكى عليه العاشق فى جمال النبي يكثر من الصلاة والسلام عليه (قال الراوى) وأما الباشوش فانه احضر تابوت ووضع فيه المسارهى وحمله الى الحانوتيه وسار طالب الديوان وكان الملك الصالح أصبح يقول باشاهين هذا نهار سعيد كل من له حق يأخذ حقه والظالم يقايل بما يستحقه فهو كذلك واذا بالتابوت فى باب الديوان فقال الملك من قتل هذا القتيل فقال الباشوش قتله آغة الوشاقية فمند ذلك تنحتح القاضي وتزحزج من مكانه ونشر طيلسانه ومد لسانه وهز دبدبانه وقمد وقام وقال القاضي تحركوا يا آجدادى ياعراقيون دستور ادام الله سمادة مولانا السلطان أتأذن لي أن أقول كلمة حسنة ليست بسيئة قط ام اصمط فقال الملك تكلم ياقاضى اعلم يامولانا ان هذا الغلام ما أنى من بلاد الاعجام الا لفساد الاسلام ويستقل بملكك والسلام وأنا قد أعلمتك فلا تصدفى ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وبعد ذلك يا أمير المؤمنين القاتل يقثل فاقتله جزاء بما فمل وان كان يعظم على مولانا السلطان الحافظ الامام أنا أوضع من مالي وصلب حالي وزكاة قلمى محبة فى دين الاسلام خمسين كيس من الذهب كل كيس فيه ألف دينار
Page 275