============================================================
مستقره وعبر الى البيت فوجد الغلام الى جاتب آمه فزاد حمقه فنهضت اليه أمه وفابلته وقالته له وقد صاحت فى وجهه على آى شيء أتيت هكذا وأنت ماسك هذه الجريدة وما الذى تريد آن تصنع وما هذه الفعال وقد ارعبت قلب الغلام واورثتني لاجله الوبال وان هذه الفمال ماهى فعل اولاد الحلال هذا بدل على الكسوة الق اتيت بها اليه وما اراك الامسيئا عليه وماسك بيدك الجريدة انك تعلم ان عندمى غيره او من يقوم مقامه وان قتلته آرى عندى خلافه اما تعلم انه واحد وعينى مطلعة اليه كيف يعمل هو فى الملوك بضربه او يشتمه فوالله لو كنت أنت ما قدرت تكلمه حتي انك تهين ابني وتفعل هذه الفعال وهو حيلى ثم انها بكت وللشدت تقول صلوا على طه الرسول ايا ولدى مالى سواك حبيب انت فصدى وبغيي ونصيب ولم اود غيرك يدخل داري ولم يكن لى عليك رقيب يريد قتلك حقا من قريب تجير عليك ابوك حتى كانه بعرضك لاهل البلايا وحيب بعدالجوع والمري الذى انت فيه ويمضى ويأتى ياخسذ كلما ن فضه وذهيب كمثل الحاكم الدى لا يرجع لحصمه ولا يعرف صديق ولا حبيب فوالله ياولدى لقدضرنى الجوا وزادنى ما انت فيه لميب ولايدري صدقا ولاتكذيب وهذا الشيخ لايرحم لضعفنا ومالى الا ارحل الى بلدة تكون من هذا المكان غريب وتقضى زماتثا فى غير ارضه لله ارضا كان سنها فريب (قال الراوى) فلحا فرغت زوجة الشيخ من البكاء والانتحاب جعلت تتكلم مع الشيخ يحبى كلام كثير حتى اته اندهى من قولها ولا عرف يرد عليها فقال لها اعلمى انه قد ضيع غلة الحانوت التي نأ كل من جانبها كل يوم وانت تعرفى ذلك وتمرفى ان مالناا كتساب غير هذا فقالت له وايش الذي يعمل فى المملوك 23
Page 254