255

============================================================

حق انه كان يضربه أويقتله فقال طا وكيف نعمل نحن الآخرين فقالت افعدوانا آتيك بخسلاق الذى ضاع لك فقال لها ومن اين ذلك ثم قالت آصبر سوف تري ثم فابت عنة وعادت ومعها كوز فخار آحر وهو مسدود الفم ففتحت سداده وأخرجت منه ستة انصاف فضة وكان النصف بستة جدد واعطتهم اياه وقالت له ماتقول فى ذلك فقال لها وقد تعجب ومن أين لك هذا المال فقالت له اعلم ان هذا من خدمتى فى أبوك وذلك انى كنت أوضيه يعطيني جديد فاخذه وأجعله فى ذلك الكوز وكلما كمل عندى سثة جدد صرفتهم بنصف فضه ولم ازل على ذلك حتى توفى والدك رحمه الله تعالى وجمعت انا هذا المبلغ وجعلته عندي الى الآن وقد نفعوا في هذه الساعة ولاترجع ثهين ولدي ففرح الشيخ بذلك ورمى الجريدة من يده واقبل علي ولده وقال له ياولدى خذ هذا التصف هات لنا به عسل اسود وعرق سوس الي الد كان وهذا النصف الآخرهات لتايه قح والثالث سمن وهات لنا يالرايع لحم وخضار ولا بقي من المبلغ الانصفين مع الشيح هذا وقد مضى كريم الدين وقضا الحوايج الي البيت والدكان وهاد الى والده واخيره بذلك فقال له ياولدي اسمع كلامي واعلم اننى غدا مقيم فى البيت ولا اروح الى الجامع وانت تفتح الدكان على عادتك فاذا اتاك هذ المملوك هو وجماعته واخذ البضاعة منك ولم يعطيك شيئا فشاغله بالكلام وارسل الى اي غلام كان حتي ازل اليه وآخذ حقى منه واخلص اذنيه واقلع عينيه واضريه على راسه بهذه العصا والعلم الشاهد الشريف فقال الغلام سمعا وطاعه (قال الراوي) ولما اصبح الله بالصباح واضاء الكريم بنوره ولاح نزل الشيخ كريم الدين الى الجامع وصلى صلاة الافتتاح وعاد الى الدار واخذ منها البضاعة وسار الي الدكان ولتحها وغلا العرقسوس وعقد الحلاوه وجلس وهو يقول يافتاح ياعليم اللهم ا كقينا شر هذا النهار يا اكرم من كل كريم فبينما هو كذلك واذا بالامير ببرس قد اقبل هو وأصحابه ودخل الامير الى الدكان

Page 255