253

============================================================

لشزي لوازم المحل الذى نحتاج اليها كل يوم فقال له يا أبى آذا كان الكذب حجة مستقيمة يكون الصدق انجا عند آهل العقول السليمة آنا اصدفك يا أبى اعلم اتنى جاه ثى ولد مملوك من بيت نجم الدين البندقدارى ومعه ثلاثين رجلا من أولاد الحسينية ودخل بهم الى الدكان وقال لى اعطيهم جبا علي قاعطيت لهم ماتان عندى من البضاعة فلما قضوا جلسهم انصرفو الى حال سبياهم وانصرف هو بعدهم وقد أشار على بدبوس في يدي وقال لى آول برج لك عندي نفحفت منه ودخلت الى داخل الدكان "تركنى وانصرف الى منزل سيده وهذا الذى جرى أخبرتك به والسلام فلما سمع الشيخ يحبى ذلك تغير لونه واضطرب كونه وقال لهكيف تضيع مالنا وثمن بضاعتنا وتتر كنا نقامى العناب فى هذا اليوم والليلة القابلة بالجوع وتحرمنا وتطعم غيرنا ولكن ات الاآن تحناج الى الادب ومالي الا ان امضى الى الققاص وأتى من عنده بجريدة خضراء بهذا الجديد واضريك بها ثم انه تركة ومضى الى القفاص ليأتى بالجريدة فهذا ماكان منه وأما ما كان من الغلام كريم الدين فانه صبر على آبيه حقى غاب عن عينيه وقال فى نفسه وما انتظارى بهذا القعود ثم انه ترك الدكان ومضى الي عند البيت بعدان اغلق الدكان ومضي الى عند امه وآخبرها بالخير من اوله الى آخره فلما سمعت آمه بذلك فقالت له اقعد يا ولدي وما الذي تقدر تفعل آن نمل اليه من الملوك وهو من طرف مثل نجم الدين البندقدارى والحد لله على سلامتك الذى انت تخلصت منه قاطمأن قلب الغلام . وركن الي قول أمه وجلس الى جابها فهذا ما كان مشه وأما ما كان من الشيخ يحبي قانه سار الى القفاص وناوله الجديد وأخذمته جريدة خضراء كبيرة ومضى بها الى الدكان ليضرب ولده فوجد الدكان مغلوقة ولم يجد الغلام فاحتار فى آمره وسأل الحير ان فقالوا له يا سيدي غلق الدكان ومضى الى جهة الدار فسار الشيخ وهو فى غاية من القلق وقد اشتد به الغضب على ولده وذلك لاجل فاقته وففره وما زال متفكرا فى آمرء حتى وصل الى

Page 253