============================================================
لى من المال فقال له هاهو حاضر ثم انه صعد الى المقعدورجع اليه واعطامالعشرة دنانير ذهبا وقال له اذا سألك سيدى نجم الدين فلا تخبره بأننى خرجت من المكان فقال له ياسيدى وحق رأسك اننى لايقيت اخرج عليك لاليلا ولا نهارا وانا خادمك وان طلبت احدا يؤانسك احضرته لك واحضرت لك كلما تريد فقال له جزاك الله عنى كل خير ثم تركه بعد ان طيب خاطره وصعد الى المقعدوجلس برهة واذا بالامير نجم الدين قد اقبل وقد سآل البواب وقال له هل خرج الامير بييرس الى ظاهر المكان فقال له البواب لاوحق راسك ماخرج ابدا ولم يمرعلى غيرك انسان فتركه وصعد الى المقعد فتلقاه الامير بييرس ونهض له من مكانه واجلسه وجلس الى جانبه وجعل يحادثه ولم يسأله عن الخروج ولا عن الدخول ثقة بكلام البواب قهذا ما كان من آمر هؤلاء (قال الراوي) وآما ما كان من أمر كريم الدين فانه بعد أن تركه الاميرييرس وقال له أول يرج جلس وهو متفكر فى آمره وقد زاد به فكرا وجعل يقول فى نقسه الساعة يآتى آبى من الجامع الازهر ويسألنى عن غلة الدكان وهو يقول لى آين الذى بعت به قان قلت آنا مابعت شيئا يقول لى وأين البضاعسة وان ذكرت له انها السكبت على الارض يقول لى وأين محلها وان قلت له يعتها شكك فماهذا بصواب لان قوتنا منها وما لنا غيرها فى كل بوم وان أنا قيلت الدكان وهربت فا آدرى ما الذى يصنع آبى يأمى من أجلى او ربما يقول انه أخنالدراهم وهرب بهم ولكن الوقوع فى البلا آحسن من الاستنظار ومالي الا ان اجى بالحال والسلام فبينما هو كذلك واذا بالشيخ بيحبي الشماع مقبل عليه فلما رآه أقبل قام له على الاقدام وياس يده فقال له السلام عليكم يا شيخ كريم الدين فقال له وعليك السلام يا آبى فجلس على الدكان وقال له يا ولدى هات الغله فناوله جديدا واحدا من غير زيادة وكان هوآول استنتاجه فأخذالشيخ الجديد فى يده وتعجب غاية العجب وقال يا ولدي ما هذا وآين الدراهم التي بعت بها البضاعة جتى انتا
Page 252