============================================================
الجلوس أحضر له الاموال وسلمها نجم الدين وأمر بحملها الى بيت السيدة اطمة الافواسية لحسلت فى عاجل الحال على الا كاديش والبقال وساروا بها وضموها الى مال الامير بيبرس وقد وضع الامير بيبرش يده عليها ثم أعطام وصلها فساروا به الى عيسى وآعلوه بذلك فكادت مراوته آن تنفطر لما نزل عليه من تسليم الامير المال والنوال واعطاه لميسى شرف الدين وبعد آن آخد جلسه نزل فى موكب هظيم ورونق جسيم ولم يزل سائرا الى أن أقبل الى بيث السيدة فاطمة فسلم عليها وقال لها ان شاء الله يكون المسير غدا ان شاء الملك القدير ثم التفت الى الامير وقال له جهز تفسك واقض حوائجك ولا يعوقك عائق هن سفرك فقال السمع والطاعة لله ولك واعلم آنى قدطيبت خاطر آمى وآتا متجهز الى هذا الامر من ساعى ووقي وانها قدفرحت لسفرى ورواحى وقد عولت علي المسير معك فى غدان شاء الله تعالى (ياسادة) ومن تلك الساعة أحضر الامير بيبرس البغال والجمسال والاحمال ثم حمل كل ما فى المكان من الاموال والامتعة والنوال ثم أخرج الصيوان الذى اكتسبه من سرجوين وأمر ان يطلعوه الى ظاهر البلد وقال طهم لا تنصبوه بل انصبواخلافه فابابوه بالسمع والطاعة ثم انه اخرج جميع ما كان عند امه من الذخائر والاموال والصناديق الى عليها الاققال ثم رتب الغلمان والخدام والستايين وفرض لهم الجوامك والماهيات وتسارهت اليه الخدام من الفراشين والسقايين فانمم عليهم وآكرمهم وأعطاعم واوهبهم وقال لهم جهزوا احوالكم اني السقر فقالوا سمعا وطاعة ثم انهم بعد ذلك أخذوا النواصيل والتخاليع وتسلموا الجال والبغال والاكاديش والصتاديق وجعلوا يجهزون الحال الى ثلاثة ايام واريغ ليال هذا ولم يبق لبيبرس شيء في ارض الشام وهو فى تل يوم يودع امه ويطلب منها الدعاء: قال الراوى فهذا ما كان من امر هؤلاه وآما ما كان من امر بإشة الشام قانه اخبروه الجواسيس بان الأمير بيبرس سائر من ارض الشام وطالب مصر
Page 227