385

وأنت أرجح حلما أن يحف على

وهل يزلزلك الخطب العظيم وما

من خلته أحجمت عنه منيته

وابنا ربيعة والسادات من مضر

وخاتم الرسل وابناه ووارثه

ولم ينل خلفاء الملك من مضر

ولا الأراقم في الإنفاق سايبة

والعفر لم تنج في بيداء بلقعة

تعدوا فتعمل منها كل شاهقة

ولا ........ على مرهوب صولته

هذا يهر لذي جروين منحجرا

فرأسه كل غال اللحم قد رخصت

تعدو ثلاثة أشبال مصلصلة

لها من العيش أسناه وأطيبه

ولم يزل من دماء السالكين لها

فاغتالها الأسجع المنساب صاحبه

فإن يلحمها صيدا يصادفها

وإن نفوسا على أرباعها علقا

وظل يحفر بطن الأرض من أسف

ونام بعد لغوب هائما دفعا

فاغتاله الأسجع المنساب ثانية

وكم أماد لها رزقا ومنعها

وكم له من دفاع دونها وعنا

فهون الخطب إن العيش منقلب

واحمل على النفس ميسورا فإنك لا

ما هان ريب المنون الملك مختلفا

جرى سليمان للغايات ثم قضى

جارا الشيوخ صغيرا غير محتلم

سامى النجوم فلم يلحقه مكتهل

وحاز غايات أهل الجود في مهل

وقاد خيلا إلى خيل فحي بها ال

إن ناله الخير لم يحدث له بطرا?

?

كأنها مزنة جادت لها دفع

ما أبصروا مثله روء ولا سمعوا

وأنت قدوتنا المتبوع لا التبع

أمن وحبل متين ليس ينقطع

عند الحوادث لا راعك الجزع

كان الأحبة ما عاجوا ولا ربعوا

ومثل حلمك عند الضيق يتسع

زلزال نازلة يعنو لها الصرع

للصبر والحلم إلا أنت منتجع

أو هانه في الجموع الأزلم الجدع

والمجتبى تبع والمنتقى تبع

وبنته والغطاريف الأولى تبعوا

ولا حماها الردى خوف ولا طمع

تخشى المنون فيخفى ثم يطلع

ولا نجا في البقاع الأعصم الصدع

بها عمائم منها الشهب والفزع

ولا العفر ولا تهمم به سبع

وذا يكفكف عنه الهول والفزع

لديه من لحمه الأشلاء والبضع

تحت الجميلة في أرساعها مدع

القلب والعين والأكباد والقمع

سرب روي وحوض واسع ترع

وقد تسمت بينها من ريقه جرع

ضرعا وأكبادها مبنوذة قطع

فساده عندها مرا ومستمع لو كان من حدثان الدهر يمتنع

Page 408