383

بفواضل الإحسان والإكرام قال الراوي: وأذن أمير المؤمنين لمن أحب من الناس أن يصدر إلى جهته لإقبال العيد، فنهض أخوه الأمير الكبير علم الدين سليمان بن يحيى في عسكره، وصدر العلماء من جهات الظاهر، وأهل صعدة وغيرهم، وصدر الأمير الكبير علم الدين أحمد بن القاسم في عسكره إلى بلاد حمير، وأقام أمير المؤمنين عليه السلام [133أ-أ] في بيت ردم في نعمة وافية حتى انقضى العيد المبارك فأتته أهل الجهات اليمانية والمغربية بالنذور والبر وغير ذلك، وانقضت سنة أربع وخمسين وستمائة

[حوادث سنة خمس وخمسين وستمائة]

ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة.

Page 406