============================================================
نايبه الصالح. وحضر من الفرنج رهينة على ذلك ملك عكا ونايب البابا صاحب رومبة الكبرى، وكندريس وغيرهم من الملوك.
وكان ذلك سابع رجب من هذه السنة.
واستحضر الملك الكامل ملوك الفرنج المذكورين، وجلس لهم مجلس(1) عظيما، ووقف بين يديه الملوك من إخوته وأهل بيته، واجتمعت ملوك الاسلام وملوك الفرنج في خيمة واحدة، وكان لهم يوم مشهود، وتقررت الهدنة بينهم ثمان سنين، وان تطلع جميع الأسارى من الجهتين المسلمين والفرنج. وحلف هم الملك الكامل وإخوته الأشرف والمعظم، واستحلفهم يوم الأربعا لاحدى عشرة ليلة بقين من شهر رجب سنة ثمان عشر(2) وستماية.
وتسلم السلطان دمياط، فكانت مدة ملك الفرنج دمياط سنة واحدة، وعشر(2) شهور، وأربعة وعشرين يوما. ورجع الفرنج إلى بلادهم، ورجع السلطان إلى مصر، وأطلقت الأسارى من الجهتين من زمان صلاح الدين إلى أن تقررت الهدنة(4) .
(1) كذا، والصواب: جلساه.
(2) كذا، والصواب: "ثاني عشرةه.
(3) كذا، وللصواب: * وعشرة شهور (4) الكامل 326/13 - 331 (حوادث 614 ه)، والتاريخ المنصوري 92، 93، وذيل الروضتين 128- 130، وزبدة الحلب 190/3، 191، وتاريخ ختصر الدول 236، 237، وتاريخ الزمان 261، 262، ومفرج الكروب 92/4 - 16، والمختصر لأي الفداء 129/3، 130، ودول الإسلام 123/2، والعبر 72/5، 73، وتاريخ الاسلام (الطبقة 62) ص 54 - 56، وتاريخ المسلمين لابن العميد 13، والبدابة والنهاية 95/13، ومرآة الجنان 39/4، وباريخ ابن الوردي 142/2، 143، والدر المطلوب 209- 215، وتاريخ ابن خلدون 349/5، 350، والسلوك ج1 ق 259/1، وتاريخ الأزمنة 212 279
Page 279