280

============================================================

(وفاة الملك الصالح صاحب آمد] وفي هذه السنة توفي الملك الصالح ناصر الدين المنتسب إلى ارتق صاحب آمد وحصن كيفا بالقولنج(1) .

(خنق قتادة أمير مكة] وفي هذه السنة في جمادى الآخرة خيق قتادة ابن إدريس العلوي المحسيني أمير مكة. وكانت ولايته قد اتسعت إلى نحو اليمن.

وصورة ما جرى: أن قتادة المذكور كان مريضا، فأرسل عسكرا مع أخيه ومع ابنه الحسن ابن قتاده للإستيلا على مدينة النبي صلى الله عليه وسلم واخذها من صاحبها، فوتب الحسن ابن قتاده على عمه في الطريق فقتله، وعاد إلى أبيه(2) قتادة بمكة فخنقه (2) . وكان له أخ ثانيا (4) بقلعة ينبع وتايبا عن أبيه، فقتله أيضا. وارتكب الحسن أمرا عظيما. قتل عمه وأباه وأخاه 48 ب/ في أيام يسيرة(5).

وفي سنة تسعة عشر(2) وستماية ( القتال بين صاحب دمشق وصاحب حاه] قصد الملك المعظم صاحب دمشق حماه (لأن التاصر صاحب حماه كان قد (1) أنظر عن (الصالح) في : التاريخ المنصوري 93 ، ومفرج الكروب 107/4 ، والمخنصر لأبي الفداء 130/3، وتاريخ ابن الوردي 143/2.

(2) في الأصل: " إلى ابته وهو وفم.

(3) في الأصل: "فحتفه، .

(4) كذا، والصواب: " ثان.

(5) المختصر لأبي الفداء 130/3، 131، تاريخ ابن الوردي 143/2، الكامل 401/12 - (6) كذا، والصواب: وتسع عشرة.

8

Page 280