============================================================
الفوقانية سوى اصفهان.
وليس هذه الكواين في هذه السنة فقط، لكن ذكرناها بسياقت (1) الحديث. وسنذكر كل شيء، وفي مكانه إنشا(2) الله تعالى (2) .
وفي سنة اربع عشر (4) وستماية اوصول الفرنج إلى عكا] كان الملك العادل بالديار المصرية، وقد اجتمعت الفرنج من داخل البحر ووصلوا إلى عكا في جمع عظيم، فخرج الملك العادل بعساكر مصر ونزل على نابلس، فسارت الفرنج إليه، ولم يكن معه من العساكر ما يقدر به على ملتقاهم، فاندفع قدامهم إلى عقبه فيق(5)، فاغاروا على بلاد المسلمين، [و] وصلت غاراتهم إلى نوى (6)، من بلاد السواد، ونهبوا ما بين بيسان ونابلس وغنموا وعادوا إلى مرج عكا. وقام (7) الملك العادل بمرج الصفر. وسارت الفرنج وحصروا حصن الطور، وهو الذي بناه الملك العادل. ثم رحلوا عنه.
وانقضت السنة والفرنج بجموعهم على عكالها .
(1) كذا، والصواب: " بسياق، .
(2) كذا.
(2) انفرد ابن العميد بذكر هذه الأخبار في: تاريخ المسلمين - ص 129، 130، وعنه ينقل المؤلف حرفيا.
(4) كذا، والصواب: "عشرةه.
(5) نيق: بالكسر ثم السكون. مدينة بالشام بين دمشق وطبرية (معجم البلدان 286/4).
(6) كذا، وهي: نوا، بليدة من أعمال حوران، وقيل: هي قصبتها، بينها وبين دمشق منزلان (معجم البلدان 5/ر306) .
(7) كذا، والمراد : "وأقام".
(8) الكامل 320/12، 321، للتاريخ المنصوري 73، ذيل الروضتين 102، زبدة الحلب 180/3، تاريخ الزمان 252، ومفرج الكروب 254/3 - 257، المختصر لأي الفداء 118/3، تاريخ الإسلام (الطبقة 62) ص 15، 16، البداية والتهاية 76/13، 77، = 259
Page 259