============================================================
امتلاك خوارزم شاه بلاد الجبل] وفي هذه السنة سار خوارزم شاه إلى بلاد الجبل وغيرها فملكها، ومنها: ساوة، وقزوين، وزنجان، وأنهر، وهمدان، وإصفهان، وقم، وقاشان.
ودخل أزبك ابن البهلوان صاحب أدر بيجان وأرآن في طاعة خوارزم شاه، وخطب له ببلاده.
ثم عزم خوارزم شاه على المسير إلى بغداد للاستيلا عليها، وقدم بين يديه بعض العسكر، وسار خوارزم شاه في اثرهم عن همدان، يومين أو ثلاثة، فسقط عليهم من الثلج ما لم يسمع بمثله، فهلكت دواتهم، وخاف من حركة التتر على بلاده، فولى على البلاد التي استولى عليها، وعاد إلى خراسان (1) .
وفي سنة خمسة عشر(2) وستماية انزول الفرنج على دهياط] كان الملك العادل بمرج الصفر، وجموع الفرنج بمرج عكا، ثم ساروا عنها إلى الديار المصرية ونزلوا على دمياط. وسار الملك الكامل ابن الملك العادل من مصر، ونزل قبالهم. واستمر الحال على ذلك أربعة أشهر.
وأرسل الملك العادل العساكر الذي (2) عنده إلى عند ابنه الملك الكامل، /43أ/ فوصلت إليه أولا بأول. ولما اجتمعت العساكر بالدي (4) عند الملك تاريخ ابن الوردي 134/2، الدر المطلوب 187 و.19، 191 تاريخ ابن خلدون 344/5، السلوك ج1ق 146/1، 187، شفاء القلوب 224، 225.
(1) الكامل 317/12، 318، ذيل الروضتين 100، 101، المختصر لأبي الفداء 118/3، نهاية الأرب 239/27، دول الإسلام، 116/2، تاريخ الاسلام (الطبقة 12) ص 14، مرآة الجنان 28/4، تاريخ ابن الوردى 134/2، الدر المطلوب 188، العسجد المسبوك (2) كذا، والصواب: " خمس عشرة.
(3) كذا، والصواب والي.
(4) كذا، بالدال المهملة.
6
Page 260