============================================================
اتشييد أسوار القدس] ثم رحل السلطان إلى القدس وتفقد أحواله، وأمر بتشييد أسواره (1).
(تخريب عسقلان] ولما استقر أمر الهدنة، أرسل السلطان ماية حجار لتخريب عسقلان، وان تخرج منها من بها من الفرتج (2).
(مسير السلطان إلى دمشق] وعزم على الحج والاحرام من القدس، وكتب إلى أخيه سيف الإسلام صاحب اليمن بذلك. ثم رحل السلطان إلى نابلس، ثم إلى بيسان، ثم إلى كوكب، فبات بقلعتها، ثم رحل إلى طبرية، ولقيه بها الأمير قرقش(2) الأسدي وخلص من الأسر، وكان قد أسر بعكا لما أخذها الفرنج ثم سار السلطان إلى دمشق، ثم سار إلى بيروت، و وصل إلى خدمته بيمند صاحب أنطاكية، فأكرمه السلطان وفارقه. وسار السلطان /32 ب/ إلى دمشق، ودخلها يوم الأربعا لخمس بقين من شوال، وفرح الناس به، لأن غيبته كانت عنهم أربع سنين، وأقام العدل والإحسان بدمشق(2) .
(1) الكامل 86/12، 87، والفتح القي 610، والعسجد المسبوك 218، والمختصر لأني الفداء 83/3، وتاريخ اين الوردي 2/ر1.5، والبداية والنهاية 351/12، وتاريخ ابن خلدون 330/5، وشفاء القلوب 177.
(2) المختصر لأبي الفداء 83/3، البداية والنهاية 350/12، 351، شفاء القلوب 178 .
(3) هو الأمير * بهاء الدين لراقوش كما لي : الفتح القسي 620.
(4) الفتح القسي 611- 123، الكامل 87/12، زبدة الحلب 122/3، 123، منرج الكروب 409/2، تاريخ الزمان 224، المختصر لأبي الفداء 83/3، البداية والنهاية 351/12، تاريخ ابن الوردي 105/2، تاريخ ابن خلدون 330، السلوك جا 110/1، شفاء القلوب 178.
20
Page 205