206

============================================================

(وفاة قلج أرسلان] وفي هذه السنة، في منتصف شعبان توفي السلطان عز الدين قليج(1) أرسلان ابن مسعود ابن قليج أرسلان السلجوقي، وكان ذا سياسة وهيبة عظيمة وعدل وافر، وغزوات كثيرة، وكان له عشر بنين، وقد ولى كل واحد منهم قطرا من بلاد الروم. وحدث في أيامه كواين وحوادث مع أولاده يطول شرحها، أعرضنا عن ذكرها(2) .

وفي سنة تسعة(2) وثمانين وخمسماية (وفاة السلطان صلاح الدين ] خرج السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب إلى شرقي دمشق متصيدا، وغاب خمس(4) عشر يوما وصخبته أخوه الملك العادل، ثم عاد إلى دمشق، ووذعه أخوه الملك العادل، وأقام السلطان بدمشق، وركب يوم الجمعة خامس عشر صفر، وتلقى الحجاج، ثم عاد السلطان بين البساتين إلى جهة المنيبع، ودخل إلى القلعة على الجسر، فلحقه ليلة السبت سادس عشر صفر كسل عظيم، وغشيه نصف الليل خمى صفراوية، وأخذ المرض في التزايد، وقصده الأطبا في الرابع، فاشتد مرضه، وحدث به في التاسع رعشة، (1) يرد في المصادر باسم: وفلج وه قليج".

(2) أنظر عن: قلج أرسلان في: الكامل 87/12 - 90، الفتح القسي 623- 125، تاريخ الزمان 225، تاريخ مختصر الدول 223، المختصر لأبي الفداء 84/3، مرآة الزمان جا 420/1، الروضتين 209/2، العسجد المسبوك 218، 219، إنسان العيون لابن آبي عذيبة (نسخة مصورة بمكتبة الدراسات العليا في جامعة بغداد) ورقة 74، الدر المطلوب 11" مفرج الكروب 412/2، دول الاسلام 100/2، البداية والنهاية 352/12، السلوك ج1ق112/1، التجوم الزاهرة 117/6، 118، شذرات الذهب 295/4، باريخ ابن الوردي 106/2، أخبار الدول 294.

(3) كذا والصحيح تسع".

(4) كذا، والصواب: خسة.

20

Page 206