============================================================
وكانت الكسرة على الفرنج(1).
(ملك الفرنج يافا] ثم سار الفرنج إلى يافا، وقد أخلاها المسلمون، فملكوها (2).
(تخريب عسقلان] ثم إن السلطان رأى تخريب عسقلان مصلحة، لئلا(3) يحصل ما حصل لعكا، فسار إليها وأخلاها(4) وأخربها، ورتب الحجارين في تعليق أسوارها وتخريبها، فدكها إلى الأرض (5).
تخريب حصن الرهلة وكنيسة لذ] فلما فرغ رحل عنها تاني شهر رمضان إلى الرملة، فخرب حصنها، وخرب (1) أنظر عن وقعة ارسوف في: الكامل 70/12، والفنح القسي 543 - 545، والنوادر السلطانية 183- 145، والمختصر 28/3، والسلوك جق105/1، 106، ودول الاسلام 99/2، والبداية والنهابة 345/12، وتاريخ ابن خلدون 326/5، والتجوم الزاهرة في خلى حضرة القاهرة 170، وباريخ ابن الوردي 103/2، وشفا، الفلوب 171، (2) أنظر عن ملك بافا في: زبدة الحلب 121/3، والنوادر السلطانية 186، والفتح القسي 549548 والكامل 70/12، والمختصر 29/3، وتاربخ ابن الوردى 103/2، وباريخ ابن خلدون 336/5.
(3) في الاصل: "ليلا".
(4) كذا في الأصل، والمراد : " وأخلاها*.
(5) اتظر عن تخريب عسقلان في: الكامل 70/12، 71، والفتح القسي 550، 551، والنوادر للسلطانية 187 188، وزدة الحلب 120/3، ومقرج الكروب 269/2، وتاريخ الزمان 221، وناريخ ختصر الدول 222، 223، والمخنصر 79/3، وباريخ اين الوردي 103/2، ودول الاسلام 99/2، والبداية والتهاية 245/12، 346، والسلوك 106/14 والنجوم الزاهرة في خلى حضرة القاهرة 171، والدر المطلوب 110، وناريخ ابن خلدون 327/5، وشفاء القلوب 172.
199
Page 199