198

============================================================

وكان من جملة ما ظهر من غدرهم أن ملك الأكراس(1) ركب في البحر، وحصر جماعة من أسارى المسلمين فقتلهم جميعا. فعز على السلطان ما يلغه، وركب، ووقع بينهم وقعة كبيرة، استشهد من المسلمين جماعة (2).

(رحيل الفرنج ناحية عسقلان] ولما دخلت (2) شعبان رحلت الفرنج بخيلهم و رجلهم، فعرف السلطان أن مقصدهم عسقلان، فرحل في قبالتهم يسايرهم(4).

(وقعة نهر القصب] ث كانت وقعة نهر القصب (19.

(وقعة أرسوف] ثم إن الفرنج ساروا من قيسارية إلى أرسوف، فكانت وقعة أرسوف، (1) كذا في الأصل، والمقصود هو : المركيس صاحب صور،، كما في *الكامل 67/12 .

(2) أنظر عن استيلاء الفرنحي على عكا في: الكامل 63/12- 68، والفتح القسي 482- 530، والنرادر السلطاتية 155- 175، وتاريخ الزمان 219، 220، وناريخ مختصر الدول 222، والمختصر 79/3، والعبر 261/4، ودول الإسلام 98/2، 99، والبداية والنهاية 341/12- 345، وزبدة الحلب 119/3، 120، ومفرج الكروب 360/2- 268، وباريخ ابن خلدون 325/5، 326، والدر المطلوب 106- 109، والنجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 167- 170، والسلوك ج1 ق105/1، وناريخ امن الوردي 103/2 وشفاء القلوب 170، 171، والتجوم الزاهرة 44/6- 47.

(3) كذا، (4) زبدة الحلب 120/3، النوادر السلطاتيه 175، الفتح القسي 531، الكامل 69/12، والمختصر 79/3، والسلوك ج ق1.5/1، والتجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 170، وباريخ ابن الوردي 100/2، وتاريخ ابن خلدون 326/5، والبدابة والنهابة 340/12، ودول الإسلام 19/2.

(5) انفرد والحتيلي، بذكر هذه الموقعة بهذا الاسم في كتابه، وشفاء القلوب، 171، والذهي في: دول الإسلام 99/2.

198

Page 198