============================================================
كنيسة لد(1). ثم سار إلى القدس، وقرر أموره وعاد إلى خيمه. وأخرب عسقلان خوفا أن تتمكن الفرنج وتأخذ القدس.
(المواسلات بالصلح) ثم تراسل الفرنج والسلطان في الصلح، على أن يتزوج الملك العادل أخو السلطان بأخت ملك الإنكتار(2)، ويكون /13/ للملك العادل القدس، ولأمرأته عكا. فحضر القسيسون وأنكروا ذلك عليهما إلا أن يحضر الملك العادل، فلم يتفق بينهم حال.
اعمارة القدس) ثم رحل الفرنج من يافا إلى الرملة ثالث [ذي](2) القعدة، وبقي كل يوم يجري بين الفريقين حروب، فلقوا من ذلك شدة شديدة، وآقبل الشتاء والبرد، وحالت الأحوال(4) بينهم. ولما رأى السلطان ذلك، وقد ضجرت العساكر، أعطاهم الدستور، وسار إلى القدس، وأخذ في تعميرها، وأمر العساكر بنقل الحجارة. وكان السلطان ينقل الحجارة بنفسه على فرسه لتقتدي به العسكر، فكان يجتمع عند العمالين في اليوم الواحد ما يكفيهم لعدة أيام.
(وفاة الملك المظفر ابن شاهنشاة] وفي هذه السنة، كانت وفات(5) الملك المظفر تقي الدين عمر ابن (1) النوادر السلطانية 189، الفتح القسي 551، الكامل 72/12، المختصر 79/3، تاريخ ابن الوردي 103/2، السلوك ج1 ق106/1، البداية والنهاية 346/12، تاريخ ابن خلدون 327/5، دول الإسلام 99/2، شفاء القلوب 172، 173.
(2) كذا، وهو: "ملك إنكلتار، كما في: "الكامل" 72/12 و73، واسمه: ريجارد قلب الأسد ملك الإتكليز ابن هنري الثامن .
(3) من نسختي: (ب) و(ج).
(4) كذا، والأرجح أنه أراد: "الأوحال".
(5) كذا، وهو غلط، والصواب: "وفاةه.
Page 200