197

============================================================

واشتدت الحرب، وضايقت الفرنج عكا، وجاءتهم من البحر(1) عدة سفن وبطس وتواسطا (4).

واشتدت مضايقة(2) المسلمين عن القتال وإمداد الفرنج من البحر متواصلة.

ولما اشتد الحصار حكما ضعفت قوة المسلمين عن دفعهم. وخرج الأمير سيف الدين(2) على الفرنج، ( وطلب الأمان من الفرنج على مال وأسرى](4) .

وقتل من الفريقين خلق كثير. وبعد ذلك قتل /2 بل أكثر(5) الجند والقواد فيه، وحبسوا المسلمين في أماكن من البلاد، وقالوا: إنما نحبسهم فليقيموا بامال(6) الأسرى وصليب الصلتوت (1) وكبروا إلى السلطان، وتملكوا البلاد . (فجهز السلطان] ل4) ما أمكنه من المال، وطلب منهم إطلاق المسلمين، فلم يجيبوا إلى ذلك. فعلم منهم الغدر. واستمر أسرى(4) المسلمين. ثم جاءت (10) رسل الفرنج إلى السلطان لأجل القطيعة، فأحضر ماية ألف دينار، وصليب الصلتوت.

ثم ظهر للسلطان غدرهم، فتوقف عن إيصالهم تتمة المال المقرر.

(1) في الأصل: وجاتهم من البحرى" .

(2) في الأصل: واشتد مضايقت".

() مو الأمير بف الدبن علي بن أحمد المكاري المعروف بالمشطوب. أنظر (الكامل .(11/12 (4) ما بين الحاصرتين اسندركته من: المختصر لابي الفداء 79/3، ففي الأصل جملة مضطربة نصتها : *وقاتلون من كان من الفرنج على مال واسرى" (5) من هنا بعود الاضطراب في الأصل، وهذه الحوادث في الورقة /2ب/.

(6) كذا ، والمراد: *بأموال".

(7) كذها والصواب: الصلبوت .

(8) ما بين الحاصرتين زيادة من النسخة (ج).

(9) في الأصل: " أسر،.

(10) في الاصل: " جاب.

197

Page 197