320

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

وقال يمدح ذا فائش الحميري (من المنسرح) :

قد علمت فارس وحمير ... والأعراب بالدشت أيهم نزلا

هل تعرف العهد من تنمص إذ ... تضرب لي قاعدا بها مثلا

وقال (من المتقارب) :

وإن أخاك الذي تعلمين ... ليالينا إذ نحل الجفارا

تبدل بعد الصبي حلمه ... وقنعه الشيب منه خمارا

وله يذكر الحضر وهو حصن قد مر ذكره في ترجمة عدي بن زيد (من المتقارب) :

ألم تر للحضر إذ أهله ... بنعمى وهل خالد من سلم

أقام به ساهبور الجنو ... د تضرب فيه القدم

وله من قصيدة (من الطويل) :

وكأس كعين الديك باكرت خدرها ... بفتيان صدق والنواقيس تضرب

سلاف كأن الزعفران وعندما ... يصفق في ناجودها ثم يقطب

لها أرج في البيت عال كأنه ... ألم به من بحر دارين اركب

وقال أيضا في أبيات (من الطويل) :

أترحل من ليلى ولما تزود ... وكنت كمن قضى اللبانة من دد

أرى سفها بالمرء تعليق قلبه ... بغانية خود متى تدن تبعد

أتنسين أياما لنا بدحيضة ... وأيامنا بين البدي فتهمد

ومنها:

لدى ابن يزيد أو لدى ابن معرف ... يقت لها طورا وطورا بمقلد

فأضحت كبنيان التهامي شاده ... بطين وجيار وكلس وقرمد

شددت عليها كورها فتكمشت ... تجور على ظهر السبيل وتهتدي

ثلاثا وشهرا ثم صارت رذية ... طليخ سفار كالسلاح المقرد

إليك أبيت اللعن كان كلالها ... إلى الماجد الفرع الجواد المحمد

ومنها:

فما وجدتك الحرب إذ عط فحلها ... عن الأمر نعاسا على كل مرصد

لعمرك الذي حجت قريش قطينه ... لقد كدتم كيد امرئ غير مسند

فلا تجسبني كافرا لك نعمة ... على شاهدي يا شاهد الله فاشهد

Unknown page