319

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

لها جلسان عندها وبنفسج ... وسيسنبر والمرزجوش منمنما

وآس وخيري وورد وسوسن ... يصبحنا في كل دجن تغيما

ومنها:

فدع ذا ولكن رب أرض متيهة ... قطعت بحرجوج إذا الليل أظلما

بناجية كالفحل فيها تجاسر ... إذا الراكب الناجي استقى وتعمما

ترى عينها صفواء في جنب موقها ... تراقب كفي والقطيع المحرما

كأني ورحلي والعنان ونمرقي ... على ظهر طاو اسفع الخد اخثما

ومنها:

فلما أضاء الصبح قام مبادرا ... وحان انطلاق الشاة من حيث خيما

فصبحه عند الشروق غدية ... كلاب الفتى البكري عوف بن أرقما

فذلك بعد الجهد شبهت ناقتي ... إذا الشاة يوما في الكناس تجرثما

تؤم إياسا إن ربي أناله ... يد الدهر إلا عزة وتكرما

نماه الإله فوق كل قبيلة ... أبا فأبا يأبى الدنيئة وابنما

ولم يشتكس يوما فيظلم وجهه ... ليركب عجزا أو يصارع مأثما

ولو أن عز الناس في رأس صخرة ... ململمة تعيي الأرح المخدما

لأعطاه رب العرش مفتاح بابها ... ولو لم يكن باب لأعطاه سلما

فما نيل مصر إذ تسامى عبابه ... ولا بحر بانقيا إذا راح مفعما

بأجود منه نائلا إن بعضهم ... إذا سئل المعروف صد وجمجما

هو الواهب الكوم الصفايا لجاره ... يشبهن دوما أو نخيلا مكمما

وكل كميت كالقناة محالة ... وكل طمر كالهراوة أدهما

وكل ذمول كالفنيق وقينة ... تجر إلى الحانوت بردا مسهما

ولم يدع ملهوف من الناس مثله ... ليدفع ضيما أو ليحمل مغرما

وقال يمدح ذا فائش اليحصبي (من الطويل) :

ببعدان أو ريحان أو رأس سلبة ... شفاء لمن يشكو السمائم بارد

وبالقصر من أرياب لو بت ليلة ... لجاءك مثلوج من الماء بارد

وله (من الوافر) :

تصيف رملة البقار يوما ... فبات بتلك يضربه الجليد

قال أبو عبيدة: أجود السهام التي وصفها العرب في الجاهلية سهام بلاد وسهام يثرب وهما بلدان عند اليمامة وأنشد للأعشى (من الكامل) :

أنى تذكر ودها وصفاءها ... سفها وأنت بصوة الأثماد

منعت قياس الماسخية رأسه ... بسهام يثرب أو سهام بلاد

وقال (من الطويل) :

أجدوا فلما خفت أن يتفرقوا ... فريقين منهم مصعد ومصوب

طلبتهم تطوي بي البيد جرة ... شويقية النابين وجناء ذعلب

مضبرة حرف كأن قتودها ... تضمنه من حمر بنيان أحقب

Unknown page