314

Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya

شعراء النصرانية

Publisher

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Publication Year

1890 م

كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم ... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل

نحن الفوارس يوم الحنو ضاحية ... جنبي فطيمة لا ميل ولا عزل

قالوا الطراد فقلنا تلك عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل

قد نخضب العير من مكنون فائله ... وقد يشيط على أرماحنا البطل

وقال أيضا (من الكامل) :

رحلت سمية غدوة أجمالها ... غضبي عليك فما تقول بدا لها

هذا النهار بدا لها من همها ... ما بالها بالليل زال زوالها

سفها وما تدري سمية ويحها ... أن رب غانية صرمت حبالها

ومصاب غادية كأن تجارها ... نشرت عليه برودها ورحالها

ومنها:

فرميت غفلة عينه عن شاته ... فأصبت حبة قلبها وطحالها

ومنها:

وسبيئة مما تعتق بابل ... كدم الذبيح سلبتها جريالها

وغريبة تأتي الملوك حكيمة ... قد قلتها ليقال من ذا قالها

وجزور أسيار دعوت بحتفها ... ونياط مقفرة أخاف ظلالها

بهماء موحشة رفعت لعرضها ... طرفي لاقدر بينها أميالها

بجلالة سرح كأن بغرزها ... هرا إذا انتعل المطي طلالها

ومنها:

فتركتها بعد المراح رزية ... وأمنت عند ركوبها استعجالها

قبل امرئ طلق اليدين مبارك ... ألفى أباه بنجوة فسما لها

فتناولت قيسا تجر بلادة ... فاتته بعد تنوفة فأنالها

فإذا تخونها حبال قبيلة ... أخذت من الأخرى إليك حبالها

فكأنها لم تلق ستة أشهر ... صبرا إذا وضعت إليك رحالها

ولقد نزلت بخير من طىء الحصى ... قيس فأثبت نعلها وقبالها

ما النيل أصبح زاخرا من مده ... جاءت له ريح الصبا فجرى لها

يوما بأجود نائلا منه إذا ... نفس البخيل تجهمت لسؤالها

الواهب المائة الهجان وعبدها ... عوذا تزجي تحتها أطفالها

والقارح الأحوى وكل طمرة ... ما إن تنال يد الطويل قذالها

وكأنما تبع الصوار بشخصها ... عجزاء ترزق بالسلي عيالها

طلبا حثيثا بالوليد تبزه ... حتى توسط رمحه أكفالها

عودت كندة عادة فاصبر لها ... اغفر لجاهلها ورو سجالها

وكن لها جملا ذلولا ظهره ... احمل وكنت معاودا تحمالها

وغذا تحل من الخطوب عظيمة ... أهلي فداؤك فاكفهم أثقالها

فلعمر من جعل الشهور علامة ... قدرا فبين نصفها وهلالها

ما كنت في الحرب العوان معمرا ... إذ شاجرت قوادها أخذالها

Unknown page