Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
شعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
Your recent searches will show up here
Shuʿarāʾ al-naṣrāniyya
Luwīs Shaykhūشعراء النصرانية
Publisher
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Publication Year
1890 م
إنا لنعلم أن سيدركنا ... غيث يصيب سوامنا مطره
وإذا المغيرة للهياج غدت ... بسعار موت ظاهر ذعره
ولوا وأعطونا الذي سئلوا ... من بعد موت ساقط ازره
إنا لنكسوهم وإن كرهوا ... ضربا يطير خلاله شرره
والمجد ننميه ونتلده ... والحمد في الأكفاء ندخره
نعفو كما تعفو الجياد على ... العلات والمخذول لا نذره
إن غاب عنه الأقربون ولم ... يصبح بريق مائه شجره
إن التبالي في الحياة ولا ... يغني نوائب ماجد عذره
كل امرئ فيما ألم به ... يوما يبين من الغنى فقره
وله في معناه (من الطويل) :
إنا إذا ما الغيم أمسى كأنه ... سماحيق ثرب وهي حمراء حرجف
وجاءت بصراد كأن صقيعه ... خلال البيوت والمنازل كرسف
وجاء قريع الشول يرقص قبلها ... من الدفء والراعي لها متحرف
ترد العشار المنقيات شظيها ... إلى الحي حتى يمرع المتصيف
تبيت إماء الحي تطهى قدورنا ... ويأوي إلينا الأشعث المتجرف
ونحن إذا ما الخيل زايل بينها ... من الطعن نشاج مخل ومزعف
وجالت عذارى الحي شنى كأنها ... توالي صوار والأسنة ترعف
ولم يجم أهل الحي إلا ابن حرة ... وعم الدعاء المرهق المتلهف
ففئنا غداة الغب كل نقيذة ... ومنا الكمي الصابر المتعرف
وكارهة قد طلقتها رماحنا ... وأنقذنها والعين بالماء تذرف
ترد النحيب في حيازيم غصة ... على بطل غادرنه وهو مزعف
وقال حين اطرد فصار في غير قومه وفيه يمدح سعد بن مالك (من الطويل) :
تعير سيري في البلاد ورحلتي ... الأرب دار لي سوى حر دارك
وليس امرؤ أفنى الشباب مجاورا ... سوى حيه إلا كآخر هالك
الارب يوم لو سقمت لعادني ... نساء كرام من حيي ومالك
ظللت بذي الأرطى فويق مثقب ... ببيئة سوء هالكا أو كهالك
ترد علي الريح ثوبي قاعدا ... إلى صدفي كالحنية بارك
رأيت سعودا من شعوب كثيرة ... فلم تر عيني مثل سعد بن مالك
أبر وأوفى ذمة يعقدونها ... وخيرا إذا ساوى الذرى بالحوارك
وأنمى إلى مجد تليد وسورة ... تكون تراثا عند حي لهالك
أبي أنزل الجبار عامل رمحه ... عن السرج حتى خر بين السنابك
قال حين أطرد إلى النجاشي (من الطويل) :
ألا إنما أبكي ليوم لقيته ... بجرثم قاس كل ما بعده جلل
Unknown page