Your recent searches will show up here
Sharḥ al-Risāla al-Nāṣiḥa biʾl-adilla al-wāḍiḥa
Al-Manṣūr biʾllāh ʿAbd Allāh b. Ḥamza (d. 614 / 1217)شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
[31]
أقول قولا فافهموا تأويله .... واستمعوا هديتم دليله
واتبعوا لترشدوا سبيله .... فما طريق الحق بالمجهوله
هذا قول أراد به الإصغاء لما بعده، والنظر في دليله، وإتباعه بعد صحة الدليل وظهوره.
و(السبيل): هي الطريق، وفيه تقديم وتأخير وهو جائز، ومثله في القرآن موجود، معناه: إتبعوا سبيله لترشدوا.
و(الطريق المجهول): هو الذي لا أعلام عليه، وهي طريق الباطل ؛ لأن طريق الحق قد نصب الله -سبحانه- ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- والعترة الطاهرة -سلام الله عليهم- عليها الأعلام من الأدلة والبراهين.
[32]
ما قولكم في مؤمن قوام .... موحد مجتهد صوام
حبر بكل غامض علام .... وذكره قد شاع في الإسلام
هذا إلزام لازم لمن قال لا فضل إلا بعمل، قال: فما تقول في عامل أكمل كل عمل، وفهم كل علم، وشاع ذكره لأحواله هذه في الإسلام، يريد في بلاد الإسلام.
Page 467