Your recent searches will show up here
Sharḥ al-Risāla al-Nāṣiḥa biʾl-adilla al-wāḍiḥa
Al-Manṣūr biʾllāh ʿAbd Allāh b. Ḥamza (d. 614 / 1217)شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
الله يشهد لي وكل مثقف .... بالصبر والإبلاء والإقدام
حقا ويشهد ذو الفقار بأنني .... أرويت حديه نجيع طغام([46])
علا ونهلا في المواقف كلها .... طلبا بثأر الدين والإسلام([47])
حتى تذكر ذو الفقار مواقفا .... من ذي الأيادي السيد القمقام([48])
جدي علي ذي الفضائل والنهى .... سيف الإله وكاسر الأصنام
والأمر فيه -عليه السلام- ظاهر جدا، وكان معظم حروبه مع آل يعفر وآل طريف، ومع بني الحارث بن كعب.
عدنا إلى تفسير الألفاظ:
(الصاعقة): صوت عظيم يخلقه الله -سبحانه وتعالى- وربما أهلك به من شاء من خلقه كما قال سبحانه: {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء}[الرعد:13] .
و(الرجفة): هي حركة الأرض.
و(البارقة) معروفة: وهي نار يوجدها الله -تعالى- في السحاب للتخويف والإعتبار كما قال تعالى: {يريكم البرق خوفا وطمعا}[الرعد:12] ، معناه: لتخافوا عقابه، وتطمعوا في رحمته وثوابه، فهذه أمور هائلة من أمر الله -تعالى- فإذا اجتمعت كان الأمر فيها أعظم، والروع منها أشد، فمثل حمله -عليه السلام- على أعداء الله بمجموع هؤلاء لعظم موقعها في القلوب ، وشدة نكايتها عند الوقوع، وكذلك كان الأمر في شدته -عليه السلام-.
Page 466