* بيان أن الرسول ﷺ بلغ الكمال في الإخلاص لأمته، وأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ولم يقصر في شيء من ذلك ﷺ.
* بيان أن البشر إذا تركت جثثهم ولم تدفن على عجل تغيرت وأسنت.
* بيان أن الأرض إذا دفن فيها الأنبياء والشهداء فإن أجسادهم لا تأسن ولا تتغير، وذلك من تكريم الله لهم دون سواهم.
* بيان فقه أم أيمن وأن بكاءها كان لانقطاع الوحي، وهي تعلم فضل رسول الله ﷺ، وما سيلقى من نعيم الجنة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٨٦ - (١٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِىُّ، ثَنَا شُعَيْبٌ - هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ - ثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ (^١) بِي، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ» (^٢).
رجال السند:
عبد الوهاب بن سعيد الدمشقي، أبو محمد السلمي صدوق، وشعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن، أبو شعيب الدمشقي، فقيه من ثقات أهل الرأي، والأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو، ثقة تقدم، يعيش بن الوليد المعيطي ثقة، ومكحول أبو عبد الله أو أيوب، فقيه الشام من أقران ابن شهاب الزهري.
(^١) في (ك) مصابه، وكلاهما يصح.
(^٢) ما بين المعقوفين ليس في (ت) بهذا السياق، وانظر التالي، والخبرسنده حسن، عبد الوهاب بن سعيد الدمشقي، صدوق لكنه مرسل. والخبرأخرجه ابن ماجة موصولا حديث (١٥٩٩) من حديث عائشة ﵂، وصححه الألباني.